× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وصف فان باستن اختياره بـ “الغبي” فقاد فريقه إلى كأس العالم

اللاعب المغربي حكيم زياش إلى جانب النجم الهولندي ماركو فان باستن (moroccoworldnews)

اللاعب المغربي حكيم زياش إلى جانب النجم الهولندي ماركو فان باستن (moroccoworldnews)

ع ع ع

سخرت وسائل إعلام مغربية من النجم الهولندي ماركو فان باستن، الذي وصف اختيار قائد المنتخب حكيم زياش بـ “الغبي”.

وجاء رد وسائل الإعلام المغربية بعد أن تأهل المنتخب المغربي أول أمس، السبت 11 تشرين الثاني، إلى مونديال روسيا 2018، إثر فوزه على ساحل العاج.

وكان نجم الكرة الهولندي السابق فان باستن وصف اختيار زياش عام 2015 لتمثيل منتخب بلاده، المغرب، بـ “الغبي”، وبرأيه كان الأفضل له أن يلعب في منتخب هولندا، بلد ميلاده، الذي لعب له في جميع فئاته السنية.

وعزا زياش وقتها قراره إلى حبه لبلده، وقال “أحب المغرب والمغاربة، وأشعر أني جزء منهم وسعيد بالوجود هنا ولست نادما أبدًا عليه”.

ونشرت مقالات ساخرة في المغرب، تشير إلى أنه لو عمل زياش بنصيحة فان باستن لشاهدا مونديال روسيا معًا من أمام شاشات التلفزيون، بعد أن فشل منتخب هولندا بالتأهل.

ويعتبر حكيم زياش من اللاعبين الأفارقة الذين لفتوا الأنظار في أوروبا ولعب لنادي هيرينفين الهولندي، الذي يدربه فان باستن، ثم انتقل إلى أجاكس أمستردام.

ويعيش المنتخب المغربي أفضل حالاته وبتشكيلة هي الأفضل، برأي محللين في تاريخ المغرب تحت قيادة المدرب هيرفي رينارد، بينما فشل المنتخب الهولندي في التأهل إلى يورو 2016، ومونديال روسيا 2018.

وسبق لهولندا أن حرمت المغرب من الاستفادة من جهود لاعبين موهوبين، من أصول مغربية من أبرزهم خالد بلحروز مدافع نادي تشيلسي الإنكليزي، ومهاجم أجاكس أمستردام أنوار الغازي، وغيرهم من الذين فضلوا اللعب باسم هولندا دون وطنهم الأم المغرب.

مقالات متعلقة

  1. هل عادت الطواحين الهولندية إلى الأضواء الأوروبية؟
  2. لا مفاجآت في تشكيلة المغرب النهائية
  3. منتخب سوريا للسيدات يخسر "بالعشرة على الأقل"
  4. المنتخب السوري يواجه استراليا مجددًا في كأس آسيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة