× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“الحياة” تغلق مكتبها الرئيسي في لندن

ع ع ع

أغلقت صحيفة “الحياة”، التي تصدر من العاصمة البريطانية، مكتبها الرئيسي مع بدء العام الجديد، على أن تفتح مكتبًا جديدًا في الإمارات العربية المتحدة.

ونقلت صحيفة “الرأي اليوم”، يوم الأحد 31 كانون الأول الماضي، أن القرار بإغلاق مقر الصحيفة اتخذ وتم تبليغ الصحفيين والمحررين وإنهاء التعاقد معهم.

كما توقفت “الحياة” عن الصدور في مدينة لندن، وهي مقرها الرئيسي منذ التأسيس قبل نحو ثلاثين عامًا، فيما أبقت الصحيفة على صحفي واحد في مكتب صغير لها في لندن كمراسل.

وسيتم إغلاق مكتب الصحيفة في بيروت وفق قرار اتخذ قبل نحو شهرين على أن يتم تنفيذه منصف العام الجاري.

وفق “الرأي اليوم” فمن المرجح أن ينقل جزء من الصحفيين من مكتب لبنان إلى مكتب جديد سيتم افتتاحه في مدينة دبي، بالإمارات العربية المتحدة.

وعلقت “الرأي اليوم” أن إغلاق “الحياة” لمقرها الرئيسي في لندن “يؤشر الى انتهاء عصر الصحافة العربية المهاجرة، وبدء الهجرة المعاكسة إلى الوطن، بسبب التقدم التكنولوجي الهائل العابر للحدود، وثورة السوشيال ميديا، والتغييرات التي أحدثتها، ومن أبرزها تقلص دور الصحافة الورقية المكتوبة”.

فيما أشارت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقرير نشرته في تشرين الثاني الماضي إلى أن نقل المقر إلى دبي يأتي في إطار محاولة تركيز أدوات الإعلام في يد الإمارات.

كما أكدت “الأخبار” أن تجهيزات مكتب دبي تجري على قدم وساق وسيتم تشغيل كادر كبير، فيما ستعرض على موظفيها في لبنان إمكانية الانتقال إلى الإمارات للعمل.

وتعرف “الحياة” نفسها بأنها “صحيفة يومية سياسية عربية دولية مستقلة”، صدرت للمرة الأولى في بيروت عام 1946، ثم صدرت مرة أخرى من لندن عام 1988، بدعم من السعودية.

مقالات متعلقة

  1. الدردري.. مستشارًا لـ "البنك الدولي" لإعادة الإعمار في الشرق الأوسط
  2. شربل يفارق "الحياة" إلى "الشرق الأوسط".. فضيحة كربلاء تطيح بالدوسري
  3. أردوغان يتوعد صحيفة تركية بدفع "ثمن باهظ جدًا"
  4. سيوفر مئات الوظائف للبريطانيين.. "فيس بوك" يعتزم افتتاح مقر جديد في لندن

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة