× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

محاولة اغتيال نائب رئيس لجنة الإعمار في “مجلس الرقة المدني”

نائب رئيس لجنة الإعمار في "مجلس الرقة المدني"، إبراهيم الحسن (وسائل إعلام كردية)

نائب رئيس لجنة الإعمار في "مجلس الرقة المدني"، إبراهيم الحسن (وسائل إعلام كردية)

ع ع ع

حاول مجهولون اغتيال نائب رئيس لجنة الإعمار في “مجلس الرقة المدني”، إبراهيم الحسن، بإطلاق النار عليه مباشرة في ريف المحافظة الشمالي.

وقالت مراسلة عنب بلدي في منطقة الجزيرة اليوم، الجمعة 12 كانون الثاني، إن محاولة اغتيال الحسن جرت في وقت متأخر من مساء أمس،  في قرية حمام التركمان شمالي الرقة.

ووفق المراسلة فإن نائب رئيس اللجنة أصيب بأربعة عيارات نارية في الظهر، ونقلت عن مصادر طبية في الرقة قولها إن إصابته “خطيرة”، ويتلقى العلاج حاليًا في مستشفى مدينة منبج، بعد نقله من مستشفى “تل أبيض”.

وأعاد المجلس هيكلة أعضائه في مؤتمره التأسيسي الثاني، أمس، بعد إعلان تشكيله في نيسان من عام 2017، من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي سيطرت على محافظة الرقة بالكامل، في تشرين الأول الماضي.

ووفق ما قال عمر علوش، الرئيس المشترك للمجلس، خلال المؤتمر، فإن العمل “جار لتشكيل لجان تحضيرية وتنفيذية لإدارة المدينة ومساندة قوى الأمن الداخلي”.

ورغم تشكيل المجلس ومكاتب تتبع له، إلا أن الأهالي الذين استطلعت عنب بلدي آراءهم في الرقة، قالوا إن المشاريع “بقيت على الأوراق والمنصات الإعلامية، ولم تجد سبيلًا حتى اليوم إلى التنفيذ على أرض الواقع”، مؤكدين استمرار معاناتهم وانتظار حل خلال الأيام المقبلة.

وتنسق “قسد” مع التحالف الدولي لإعادة تأهيل وترميم الجسور المدمرة في مدينة الرقة، كما تسعى دول مختلفة للإسهام في إعادة إعمار المحافظة، التي كانت سابقًا المعقل الأكبر لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

مقالات متعلقة

  1. قائد مجلس منبج العسكري ينجو من محاولة اغتيال
  2. مجهولون يغتالون قياديًا بارزًا لدى "PYD" في الرقة
  3. العثور على أكثر من 500 جثة في مقبرة جماعية وسط الرقة
  4. "قسد": ألقينا القبض على أحد الضالعين باغتيال الشيخ بشير الهويدي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة