× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل مسؤول تجنيد في “اللواء 313” الإيراني بمعارك الغوطة

عناصر من قوات الأسد خلال المعارك الدائرة في محيط الغوطة الشرقية - كانون الثاني 2018 (وسيم عيسى)

عناصر من قوات الأسد خلال المعارك الدائرة في محيط الغوطة الشرقية - كانون الثاني 2018 (وسيم عيسى)

ع ع ع

قتل مسؤول تجنيد في “اللواء 313 الإيراني” خلال المعارك إلى جانب قوات الأسد في الغوطة.

وأفادت مصادر مطلعة لعنب بلدي اليوم، الخميس 8 آذار، أن مسؤول التجنيد لصالح “اللواء 313” في درعا، عبد النور المسالمة، قتل أثناء قتاله إلى جانب قوات الأسد في معارك الغوطة الشرقية.

وتشارك عشرات الميليشيات والتشكيلات إلى جانب قوات الأسد في المعارك، وعلى رأسها “قوات النمر” وعناصر “الحرس الجمهوري” و”الفرقة الرابعة” وميليشيات أخرى.

وشهدت درعا نهاية العام الماضي، منافسة بين إيران وقوات الأسد حول تجنيد الشباب السوريين من أبناء المحافظة، في خطوة بدت مفاجئة في توقيتها وكيفيتها ومكانها، وكان أولها تشكيل تحت مسمى “اللواء 313” ويتبع إلى “الحرس الثوري” الإيراني، وفق ما أوردت عنب بلدي في تقرير مفصل.

وبحسب المصادر فإن المسالمة الذي ينحدر من مدينة درعا، كان يعمل لصالح “قوات الدفاع الوطني” الرديفة للنظام قبل أن يعين كأحد المسؤولين عن تجنيد المقاتلين من أبناء المحافظة لصالح “اللواء 313”.

ويضم “اللواء” مقاتلين محليين من أبناء درعا ويتبع لإيران.

ولفتت مصادر أخرى إلى أن مجموعة من مقاتلي “اللواء”، أرسلوا خلال الأيام الماضية للمشاركة في معارك الغوطة، التي تقدمت خلالها قوات الأسد حتى اليوم في مساحات واسعة، واقتربت من فصل الغوطة إلى قسمين شمالي وجنوبي.

واستطاع النظام التقدم على حساب المعارضة، مساء أمس، ووصلت قواته إلى بلدة بيت سوا، بينما بقيت مديرا التي أصبحت نقطة الاشتباك الوحيدة التي تفصل عن شطر الغوطة.

مقالات متعلقة

  1. فصائل درعا تطرد عائلة "مسؤول تجنيد" قتل في الغوطة
  2. قصف متبادل بين النظام والمعارضة في درعا
  3. "أسد الفرقة الرابعة".. قاد معارك داريا ووادي بردى وقتل في درعا
  4. قوات الأسد تشنّ هجومًا على مواقع المعارضة في المنشية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة