× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ساعة الملك فاروق تحطم الأرقام القياسية

ساعة الملك فاروق في دار كريستيز (صحيفة العرب)

ساعة الملك فاروق في دار كريستيز (صحيفة العرب)

ع ع ع

حققت ساعة الملك فاروق سعرًا قياسيًا في سوق الساعات في الشرق الأوسط.

وبحسب وكالة “رويترز”، بيعت الساعة، وهي من ماركة “باتيك فيليب”، اليوم الثلاثاء 27 من آذار، بمبلغ 912 ألفًا وخمسمئة دولار، في مزاد أقامته دار “كريستيز” في دبي.

ووصل سعر الساعة الصافي، أمس الاثنين، إلى مبلغ 750 ألف دولار، بينما يعود المبلغ المتبقي من سعرها “عمولة” لدار المزادات.

ولم يفاجئ هذا المبلغ بوب شو، المتخصص بقسم الساعات في دار “كريستيز”، إذ كان متوقعًا أن تحقق مبيعًا بسعر عال.

ولم تكشف الدار عن هوية المشتري للساعة التي تعتبر من أوائل الساعات التي تحوي كرونوغراف بتقويم دائم.

وكانت الساعة عرضت في معرض الساعات في دبي اعتبارًا من 23 من آذار، وكان من المتوقع أن يصل سعرها ما بين 400 و800 ألف دولار.

وصنعت الساعة عام 1944 خصيصًا للملك فاروق، وكانت من بين عدد محدود صنع في العالم، إذ خصصت للنبلاء والأثرياء لارتفاع ثمنها، وهي مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا.

وكان ناشطون مصريون تساءلوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن كيفية وصول الساعة إلى دبي، في إشارة إلى غرفة نوم الملك فاروق، التي نشر فيديو ترويجي لها وعرضها للبيع بمبلغ مليون دولار، بعد أن سرقت من الاستراحة الملكية في حديقة الحيوان.

ولم تسجل دائرة الآثار مقتنيات الملك فاروق على أنها آثار، واكتفت بتسجيل الاستراحة الملكية في حديقة الحيوان، وهذا ما منعها من ملاحقة سارق غرفة النوم.

وكان فاروق آخر ملوك مصر الذي أطاحت به ثورة 23 يوليو، مولعًا بالساعات، ومن بين الساعات التي اقتناها ساعة مرسوم بداخلها خارطة مصر والسودان، كما كان مولعًا بالسيارات، وترك مقتنيات باهظة الثمن.

مقالات متعلقة

  1. بعد غرفة النوم.. ساعة الملك فاروق للبيع
  2. ساعة الألفية العابرة للحضارات قيد الإنشاء (فيديو)
  3. معادلة السعادة ونبوءات آينشتاين في مزادات علنية
  4. مقتل مسؤول القوة التنفيذية لـ "دار العدل" في درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة