× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

144 عامًا على ولادة مخترع الراديو.. غولييلمو ماركوني

ساهم اختراع ماركوني بإنقاذ العديد من ضحايا الكوارث قبل تحوله إلى الشكل المتعارف عليه اليوم باسم "الراديو" - 25 نيسان 2018 (kellycabrera)

ساهم اختراع ماركوني بإنقاذ العديد من ضحايا الكوارث قبل تحوله إلى الشكل المتعارف عليه اليوم باسم "الراديو" - 25 نيسان 2018 (kellycabrera)

ع ع ع

يُصادف اليوم الذكرى 144 لولادة عالم الفيزياء، غولييلمو ماركوني، مخترع الراديو والحاصل على جائزة نوبل عام 1909.

ينحدر ماركوني من مدينة بولونيا في إيطاليا، التي وُلد فيها عام 1874، حيث درس الفيزياء بجامعة روما، ليتخصص بعدها في مجال دراسة الموجات الصوتية.

تأثر ماركوني بالعالم الألماني هاينريش هرتز، مكتشف الموجات الكهرومغناطيسية في الجو، والتي يمكنها نقل الأصوات دون أسلاك، وهو ما وظفه ماركوني في اختراعه للراديو.

وجرب ماكروني اختراعه الجديد باستخدام برج عال قرب منزله في إنكلترا، مرسلًا إشارات كهرومغناطيسية من أوروبا إلى أمريكا لأول مرة.

لم يظهر الراديو بشكله المتعارف عليه إعلاميًا اليوم مباشرةً، إنما استفادت منه الحكومات في البداية لتأمين تواصل لها مع سفنها في البحر، وهو ما أسهم بإنقاذ العديد من الناس خلال الكوارث، والذي أهله لنيل جائزة نوبل، مع زميله كارل فرديناند براون عن اختراعهما الذي عُرف باسم “التلغراف اللاسلكي”.

وفي عام 1915 تمكن من تحويل هذه الإشارات من مجرد رموز صوتية “مورس”، إلى موجات تحمل كلمات وجملًا واضحة، وبعدها بخمس سنوات دخل هذا الاختراع إلى مجال الترفيه والإعلام.

ومن أبرز الأحداث التاريخية التي تدخل بها اختراع ماركوني، الكارثة التي حلت بسفينة “التايتانك”، الأكبر والأكثر شهرة عام 1912، وأسهم بإنقاذ الكثير من ضحاياها الذين بعثوا رسائل نجدة عبر هذا الاختراع.

وتُعتبر إسهامات ماركوني صاحبة الفضل في ظهور ثورة الاتصالات بالعالم، والتي استمرت بالتطور حتى يومنا هذا.

مقالات متعلقة

  1. "مركز بحوث الطاقة" يتبنى اختراعًا يحوّل أمواج البحر إلى كهرباء
  2. مخترع الهاتف ليس جراهام بل.. عاش فقيرًا وظلمه التاريخ
  3. الإذاعات السورية على ضفّتين: لا تنتهكوا المايك
  4. وفاة مخترع البريد الإلكتروني "الإيميل"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة