× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“مجلس درعا” يطلب تسهيل عمل المنظمات الإنسانية

فرق الهلال الأحمر السوري توزع مساعدات إغاثية لأهالي مدينة الصنمين في درعا - أيلول 2017 (الهلال الأحمر)

ع ع ع

طلب “مجلس محافظة درعا الحرة” من جميع المجالس المحلية في المدينة تسهيل عمل المنظمات الإنسانية.

وبحسب بيان صادر عن المجلس أمس، الخميس 7 حزيران، طلب تسهيل عمل المنظمات، وخاصة العاملة منها على إدخال المساعدات الإنسانية المقدمة للجنوب من المنظمات الدولية.

وأكد على أن أي شكوى من قبل المجالس على المنظمات، ستتم إحالتها إلى مجلس المحافظة للتعامل بها مع المسؤولين.

كما وجه المجلس نداءً إلى المنظمات الإنسانية الدولية لتقديم الدعم إلى الجنوب السوري وزيادة المخصصات المقدمة بسبب الظروف الصعبة، مشيرًا إلى تسهيل عمل فرقهم في الداخل.

وتواصلت عنب بلدي مع رئيس مجلس محافظة درعا، علي الصلخدي، إلا أنها لم تلق ردًا.

ويأتي ذلك في ظل أنباء عن تحركات من قبل النظام السوري في المنطقة لشن عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة.

ويستعد النظام السوري للهجوم على المنطقة بعد اتفاق روسي- إسرائيلي على إمكانية عودة قوات الأسد إلى المنطقة، مقابل انسحاب إيران وميليشياتها وعدم مشاركتها في المعركة.

وتراجع نشاط عمل المنظمات والمساعدات خلال الأشهر الأخيرة، كما أعلنت منظمة “فاب” الأمريكية، في منتصف آذار الماضي، التوقف عن دعم مادة الطحين مع نهاية عام 2018 الحالي.

وأدى ذلك إلى أزمة طحين في الجنوب السوري، ما دفع الأهالي إلى تخزين مادة القمح لـ “مواجهة الأزمة”.

وطالبت المؤسسات المدنية، الاثنين الماضي، من المؤسسات الإعلامية وخطباء المساجد حث الأهالي على تخزين القمح.

إضافة إلى الحث على حرمة تهريب المواد الاستهلاكية باتجاه مناطق النظام وحرمة احتكار السلع ورفع الأسعار، وعدم التخوف من تهديدات الحصار والجوع.

مقالات متعلقة

  1. المجتمع المدني السوري أمام مفترق طرق.. منظمات داعمة تتريث بانتظار "2165"
  2. منظمات سورية تنفي إنهاء مشاريعها بسبب "اقتتال الشمال"
  3. مجالس درعا تنتخب على وقع القصف
  4. جدل بسبب دفن منظمة مواد غذائية "صالحة للأكل" في درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة