× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

رغم وجود الاحتياطي.. حكومة الأسد تخطط لاستيراد القمح الروسي

مراحل تحويل القمح إلى البرغل في أحد مطاحن ريف حلب الشمالي - 24 آب 2017 (عنب بلدي)

مراحل تحويل القمح إلى البرغل في أحد مطاحن ريف حلب الشمالي - 24 آب 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

كشفت حكومة النظام السوري عن خطة لاستيراد القمح من روسيا ودول أخرى، تقدر بأَضعاف حجم إنتاج القمح المحلي.

وقال وزير التجارة الداخلية السوري، عبد الله المغربي، لوكالة “رويترز“، اليوم الاثنين 25 من حزيران، إن سوريا تخطط لاستيراد 1.5 مليون طن، معظمها من القمح الروسي، هذا العام.

وأشار المغربي إلى أن معظم الكميات المستورة ستكون من روسيا، وأضاف “نتطلع أيضًا لشراء قمح روماني وبلغاري”.

وتوقع الوزير السوري أن تبلغ مشتريات القمح المحلية لهذا العام ما بين 500 و600 ألف طن.

المغربي أكد للوكالة أن الاحتياطي من القمح السوري يكفي لأكثر من ثمانية أشهر، معتبرًا أن سوريا تتميز بمخزونها الاحتياطي عن بلاد عربية كثيرة مثل مصر والجزائر، بحسب قوله.

وكانت سوريا وقعت، في أيلول الماضي، اتفاقًا لتوريد ثلاثة ملايين طن من القمح مع روسيا على مدى ثلاثة أعوام.

وأسهمت الحرب بتحول سوريا من دولة مكتفية ذاتيًا إلى دولة مستوردة للقمح، إذ بدأت حكومة النظام بالبحث عن بدائل من أجل توفيره، فتعاقدت مع روسيا أكثر من مرة لاستيراد القمح.

وكانت حكومة النظام، في آذار الماضي، رفعت سعر شراء كيلو القمح القاسي والطري من 140 إلى 175 ليرة سورية، وسعر شراء كيلو الشعير من 110 إلى 130 ليرة.

وقالت صحيفة “الوطن” إن السعر الجديد قد يشجع الفلاحين على بيع محصولهم للحكومة، وسط توقعات بإنتاج 1.8 مليون طن من القمح العام الحالي.

وتعد هذه المرة الثالثة التي ترفع فيها حكومة النظام سعر الشراء خلال عام ونصف، إذ حددت في تشرين الثاني 2016 سعر شراء القمح بـ 125 ليرة والشعير بـ 100 ليرة، قبل أن ترفعه في أيار العام الماضي، إلى 140 ليرة لكيلو القمح و110 ليرات للشعير.

وتمتلك سوريا، وفقًا للمؤسسة العامة للبذار، 25 صنفًا من بذار القمح يتم الحفاظ عليها وزراعتها بأكثر من مكان لضمان استمرارية إنتاج البذار “عالي الإنتاجية”، وعبر برنامج يهدف لصيانتها.

وأسهمت سنوات الحرب بتدمير مراكز الأبحاث المحلية والعالمية الزراعية التي كانت موجودة في سوريا، والتي كانت مهمتها الحفاظ على سلالات القمح.

ودفع ذلك المؤسسة العامة لإكثار البذار، التابعة للحكومة السورية المؤقتة، لإطلاق مشروع من أجل الحفاظ على الأصناف السابقة من التدهور.

ويعد القمح السوري من أفضل أنواع القمح على مستوى العالم وأجودها، كحال القمح القاسي الملائم لصناعة المعكرونة نتيجة احتوائه على بروتينات تميزه عن غيره.

مقالات متعلقة

  1. النظام السوري يرفع سعر شراء القمح من الفلاحين
  2. حكومة النظام السوري تغري الفلاحين برفع سعر شراء القمح
  3. حكومة النظام السوري تخصص 70 مليار ليرة لموسم القمح
  4. تسهيلات لأطراف تشتري القمح من "المحرر" لصالح النظام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق