× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

خلايا “الوحدات” تعدم عضو مجلس ناحية شران بريف عفرين

عناصر من الجيش الحر على جبل برصايا بعد السيطرة عليها من يد الوحدات الكردية - 22 كانون الثاني 2018 (عنب بلدي)

عناصر من الجيش الحر على جبل برصايا بعد السيطرة عليها من يد الوحدات الكردية - 22 كانون الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل عضو المجلس المحلي لناحية شران بريف عفرين، عكاش حجي أحمد علي، على يد خلايا تتبع لـ “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

ونشرت غرفة عمليات “غضب الزيتون” اليوم، الاثنين 6 من آب، تسجيلًا مصورًا أظهر إعدام عضو المجلس المحلي ميدانيًا بعد اعتراضه على طريق في قرية دير صوان.

وقالت الغرفة في بيان نشرته فضائية “روناهي” التابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” أن عكاش أحمد علي “عميل” للجيش التركي، وثبت عليه اختطاف العشرات من أهالي عفرين الذين لا يزال مصيرهم مجهولًا.

وأضافت، “نجدد عهدنا لشعبنا في غرفة عمليات غضب الزيتون بأننا سنثأر لكل قطرة دم شهيد سالت على تراب عفرين المقدسة، ولكل مدني تعرض للظلم والإجرام على يد الاحتلال التركي وعملائه”.

وتستمر “الوحدات” بالإعلان عن تصفية عناصر يتبعون لـ”الجيش الحر” والجيش التركي في ريف عفرين، وتؤكد ذلك في تسجيلات مصورة تنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وشهدت عفرين خلال الأشهر الماضية تفجيرات وعمليات اغتيال طالت عسكريين ومدنيين، ثلاثة تفجيرات منها خلال حزيران الماضي، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وفي تصريح سابق لعنب بلدي، قال الناطق باسم “الجيش الوطني”، محمد حمادين، إن “الوحدات” لا تزال لديها خلايا في محيط عفرين، تقوم بعمليات الاغتيال وتهدد المدنيين في المنطقة.

وأضاف أن فصائل “الجيش الحر” تتابع هذه الخلايا عن طريق “الإخباريات”، بحسب المعلومات الواردة من الأتراك، والتي يحصلون عليها من الاستخبارات والتصوير الجوي، مشيرًا إلى “اكتشاف عدة خلايا وقتل وأسر العديد منهم”.

وسيطرت فصائل “الجيش الحر” المدعومة من تركيا، في 18 من آذار الحالي، على كامل مدينة عفرين، بعد توغلها داخل مركز المدينة وتقدمها على حساب “الوحدات”.

وعقب السيطرة، هددت “الوحدات” باستمرار عملياتها العسكرية ضد الجيش التركي و”الجيش الحر”، مشيرةً إلى أنها ستعتمد على أسلوب “المباغتة” من قبل خلاياها.

مقالات متعلقة

  1. "الجيش الحر" يسيطر على البوابة الشرقية لعفرين
  2. قريتان تفصلان "الجيش الحر" عن مركز عفرين (خريطة)
  3. هل تعاود عفرين نموها الاقتصادي؟
  4. أطياف عفرين المختلفة في مجلس محلي "مؤقت"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة