× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل عناصر من تشكيلات السويداء بانفجار لغم في البادية

عناصر من قوات الأسد خلال المعارك الدائرة في ريف السويداء الشرقي - تموز 2018 (الإعلام الحربي المركزي)

عناصر من قوات الأسد خلال المعارك الدائرة في ريف السويداء الشرقي - تموز 2018 (الإعلام الحربي المركزي)

ع ع ع

قتل خمسة عناصر من التشكيلات المحلية العاملة في محافظة السويداء، جراء انفجار لغم زرعه تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الشرقي.

ونعت شبكات محلية من المحافظة اليوم، الأحد 19 من آب، العناصر وقالت إن اللغم استهدف السيارة التي تقلهم قرب منطقة الحصن شرقي طربا في الريف الشرقي.

وذكرت شبكة “السويداء 24” أن التشكيلات المحلية اشتبهت بتحرك قرب منطقة الحصن في البادية، وتوجهت إلى المنطقة لتمشيطها، لينفجر اللغم الأرضي في إحدى سياراتهم.

وأفاد مراسل عنب بلدي في السويداء أن المشفى الوطني يستقبل بشكل يومي جرحى من قوات الأسد أصيبوا جراء الاشتباكات الدائرة في البادية الشرقية.

وقال المراسل إن المواجهات في الريف الشرقي انخضت حدتها كما كانت عليه في الأيام الماضية، خاصةً بعد تحصن عناصر التنظيم في منطقة تلول الصفا التابعة للحدود الإدارية لريف دمشق.

واعتمد التنظيم في الأشهر الماضية على هجمات الكر والفر في بادية السويداء، مستفيدًا من الجغرافيا الوعرة التي تتميز بها المنطقة التي يسيطر عليها.

وكان تنظيم “الدولة” سيطر في الأشهر الماضية على مساحة 50% من بادية السويداء، ويتمركز مقاتلوه بشكل أساسي في المناطق الوعرة منها.

وما زال المختطفون من نساء وأطفال السويداء محتجزين لدى تنظيم “الدولة”، وفق الرواية الرسمية للنظام السوري وروسيا، في حين لم يعترف التنظيم بذلك رسميًا حتى اليوم.

وكتطور لم ينجح في الأيام الماضية نفذت وحدة عسكرية تتبع لقوات الأسد تحت إشراف روسي، عملية في عمق منطقة الصفا، التي يتمركز بها التنظيم.

ونقلت شبكة “السويداء 24” عن مصدر من “الفيلق الخامس” في المنطقة الجنوبية، الذي يشرف عليه الجيش الروسي، أن العملية استهدفت منطقة كانت تتوفر معلومات استخباراتية روسية عن وجود مختطفي السويداء فيها، بالإضافة لمستنقع مياه يستفيد منه مقاتلي التنظيم.

وأوضح المصدر، الذي نقلت عنه الشبكة، أن العملية كانت بطلب روسي، لكنها لم تنجح، مشيرًا إلى أن أنهم تمكنوا من السيطرة على حي عوض الذي يقع على طرف الصفا الشمالي الغربي، ودخلوا إلى المغارة المفترض وجود المختطفين فيها، لكنهم وجدوها خالية.

وشارك في العملية مقاتلون محليون من محافظة السويداء ومقاتلون من فصائل “الجيش الحر” سابقًا من أبناء مدينة بصرى الشام، ومن عشائر البادية، جميعهم يتبعون حاليًا للفيلق الخامس الذي يتم تشكيله بإشراف روسي في المنطقة الجنوبية.

مقالات متعلقة

  1. رصاص يستهدف موكب وزير الدفاع في قرية شرقي السويداء
  2. معركة بادية السويداء تبدأ بمشاركة التشكيلات المحلية
  3. مواجهات في بادية السويداء دون أي تقدم لقوات الأسد
  4. تخوف من صدام بين "البدو" وأهالي السويداء

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة