1400 ضحايا تسونامي إندونيسيا.. وبركان يعقب الكارثة

ضحايا زلزال وتسونامي ضرب مدينة بالو الإندونيسية- 28 أيلول 2018 (AFP)

ضحايا زلزال وتسونامي ضرب مدينة بالو الإندونيسية- 28 أيلول 2018 (AFP)

ع ع ع

ارتفعت حصيلة ضحايا كارثة زلزال وتسونامي ضربا مدينة بالو في إندونيسيا، إلى أكثر من 1400 قتيل، وسط إعلان المنطقة منكوبة.

ونقلت وكالة “فرانس برس”، الأربعاء 3 من تشرين الأول، عن الناطق باسم الوكالة الإندونيسية لإدارة الكوارث الطبيعية، سوتوبو بورو نوغروهو، أن الحصيلة الإجمالية بلغت 1407 قتلى، وسط تحديد مهلة ثلاثة أيام لآخر فرصة للحصول على ناجين.

وضرب زالزال عنيف مدينة بالو التابعة لجزيرة سولاويسي الإندونيسية بقوة 7.5 درجات، وتسبب الزلزال بموجات تسونامي على ارتفاع 1.5 متر، ما خلف مئات الضحايا ودمارًا كبيرًا في الأبنية السكنية والمستشفيات والفنادق.

وقال مكتب الأمم المتحدة اليوم، إن نحو 200 ألف شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية بشكل عاجل، بعد تدمير أكثر من 60 ألف منزل جراء الزلزال المدمر، والتسونامي الذي أعقبه.

السلطات الإندونيسية أعلنت المنطقة منكوبة، وسط عمليات إنقاذ مكثفة بحثًا عن أكثر من ستين شخصًا ما زالوا عالقين بين أنقاض فندق روا روا في مدينة بالو الساحلية، والتي تعتبر مركز الزلزال، مع إعطاء مهلة حتى يوم الجمعة المقبل لإنهاء عمليات البحث.

واعتبرت الأمم المتحدة أن المنطقة تحتاج لمساعدات “هائلة” في إشارة لحجم الكارثة، وقال المسؤول الأممي، ينس ليركا، إن “الفرق التي تعمل في المكان تشعر بالإحباط (…) أجزاء واسعة من المنطقة الأكثر تضررا لم يتم الوصول إليها بعد، لكن الفرق تبذل جهودًا شاقة وتفعل ما بوسعها”.

وأعاد الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، زيارته للمناطق المنكوبة، للاطلاع على آخر التطورات وعمليات الإنقاذ، وسط انتشار كامل للجيش والشرطة، في ظل حاجة واسعة لجميع المساعدات الإغاثية للسكان الناجين.

ولم تقتصر الكارثة على زلزال وتسونامي، إذ انفجر بركان سوبوتان على بعد ألف كيلو متر من مدينة بالو، لكنه لم يحدث خطرًا على السكان حتى اليوم.

وقالت وكالة إدارة الحالات الطارئة إنه “يجب على الناس أن يبقوا هادئين وأن يبقوا بعيدين أكثر من أربعة كيلومترات عن الفوهة ويضعوا أقنعة”، لكن “لا حاجة لإجلاء السكان حاليًا”.

وبلغت أمواج البحر التي شكلها تسونامي نحو 50 مترًا في بعض الأحيان، وغطت المباني والأشجار والسيارات والسفن على تلك السواحل، وأدت لانهيار شبكات الخدمات في المنطقة، وفقًا للوكالة.

وتقدم الحكومة الأندونيسية المساعدات الإغاثية للمنكوبين القابعين في مراكز اللجوء المؤقتة، عبر طائرات عسكرية، بعد إعلان البلاد منكوبة.

وكان نحو مليون نصف شخص شعروا بزلزال ضرب ولاية ماكاسار جنوبي إندونيسيا الجمعة الماضي، وأسفرت ارتدادات الزلزال عن تشكل تسونامي أحدث كارثة إنسانية في المدينة.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة