fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مات فيتشاي الذي انتشل “الثعالب” من العدم إلى القمة

رئيس نادي ليسترسيتي فيتشاي سريفادباربرا، محتفلًا مع ناديه بلقب الدوري الإنكليزي الأول (ليسترسيتي تويتر)

رئيس نادي ليسترسيتي فيتشاي سريفادباربرا، محتفلًا مع ناديه بلقب الدوري الإنكليزي الأول (ليسترسيتي تويتر)

ع ع ع

أكد نادي ليسترسيتي الإنكليزي لكرة القدم، مساء الأحد 28 من تشرين الأول، مقتل مالكه ورئيس مجلس إدارته الملياردير التايلاندي، فيتشاي سريفادانابرابا، جراء تحطم طائرته المروحية واحتراقها في موقف سيارات ملعبه بعيد إقلاعها.

وقال النادي، في بيان عبر موقعه الرسمي، “بأسى عميق وقلب مفجوع، نؤكد أن رئيس مجلس إدارتنا فيتشاي سريفادانابرابا، كان من الضحايا الذين فقدوا حياتهم بشكل مأساوي، مساء السبت، عند تحطم مروحية تنقله وأربعة أشخاص آخرين خارج ملعب كينغ باور ستاديوم”.

وأضاف البيان أن “العالم خسر رجلًا عظيمًا، رجلًا لطيفًا، كريمًا، رجلًا كان يحدده الحب الذي كرسه لعائلته وكل من قادهم بنجاح، ليستر سيتي كان عائلة بقيادته”.

وتدفق المشجعون، الأحد، إلى ملعب كينغ باور، لوضع الزهور وإضاءة الشموع، ليعلن النادي أنه سيفتح بدءًا من الثلاثاء بالتعاون مع عائلة فيتشاي سجل تعازٍ في الملعب للمشجعين.

ويكن مشجعو النادي الإنكليزي الاحترام لرئيس النادي، بعد أن سحب النادي نحو قمة الدوري الإنكليزي الممتاز من الدرجة الثانية حين اشتراه.

اشترى الملياردير التايلندي النادي الإنكليزي مقابل 39 مليون جنيه إسترليني بعد ثلاث سنوات من رعايته للنادي في عام 2010، وفي عام 2011 أصبح رئيسًا للنادي، وعين ابنه إيوات نائبًا للرئيس، ليتمكن النادي من تحقيق لقب الدوري الممتاز في مفاجأة صدمت القارة الأوروبية ومتابعي الكرة العالمية.

كيف صنع ليسترسيتي المعجزة

مع وصول فيتشاي إلى ناديه الجديد، بدأ بتحسين عائدات النادي المالية، وبعض الانتدابات غير المكلفة على مدى ثلاث سنوات من الزمن، فانتدب جيمي فاردي، ورياض محرز، والمدرب الإيطالي كلاوديو رانييري.

في آذار من عام 2015، هزم توتنهام نادي ليستر بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، وكانت تلك سابع مباراة يلعبها ليستر سيتي بلا فوز، ليكون النادي على بعد سبع نقاط من الهبوط إلى الدرجة الثانية قبل تسع مواجهات من نهاية الموسم، ليبدأ النادي معركة البقاء في الدوري وتمكن من البقاء موسم 2016 في مصافي الدوري الممتاز.

رحلة النادي في الموسم الجديد بدأت بفوز على ساندرلاند بأربعة أهداف مقابل هدفين، وصعد إلى المركز الأول، وبقي في الصدارة لجولتين قبل أن يتعادل في مباراتين متتاليتين أمام توتنهام وبورنموث، جعله ينزل إلى المركز الثالث.

توقع المتابعون مواصلة هبوط النادي في ترتيب الدوري، ولكن ذلم لك يحدث، فلم يهبط النادي حينها لمركز أدنى من السادس، قبل أن يعود إلى الصدارة بفوزه من بوابة توتنهام بهدف دون رد، ولم يتنازل عن عرش الدوري حتى التتويج.

حسم ليسترسيتي الدوري الممتاز، قبل مباراتين من نهاية الموسم، ويرجع تتويج النادي إلى جهود كل من الهداف الإنكليزي جيمي فاردي، ورياض محرز الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي وكانا وراء معظم أهداف الفريق.

وتمكن الفريق من الفوز بالدوري، قبل مباراتين من نهاية الموسم.

ويرجع تتويج ليستر بالدوري باللقب أساسًا إلى جهود هداف الفريق جيمي فاردي، وصانع الألعاب رياض محرز، الحاصل على جائزة أفضل لعب في الدوري الإنكليزي، اللذين شكلا ثنائيًا ذهبياً، وكانا وراء أغلب أهداف الفريق.

كما يرجع الفضل إلى المدرب كلاوديو رانييري، الذي كان يعاب عليه تغيير تشكيلته باستمرار، عندما كان يشرف على فريق تشيلسي، ولكنه في فريق ليستر حافظ على تشكيلة أساسية واحدة طوال الموسم.

كسر ليسترسيتي سيطرة الرباعي أرسنال وتشيلسي ومانشستر ستي ومانشستر يونايتد، إذ لم يكن يفوز بالدوري غير هذه الأندية خلال 21 عامًا قبل تتويجه.

بعد الفوز رفع ليستر سيتي حجم رواتبه من 36 مليون جنيه إسترليني إلى 57 مليون جنيه إسترليني، ولكن مع ذلك فإن مجموع ما يدفعه من رواتب لا يتجاوز ربع ما أنفقه نادي مانشستر سيتي على الرواتب موسمي 2013-2014 و2014-2015.

من هو فيتشاي

ولد رجل الأعمال باسم فيتشاي راكسرياكسورن، لكنه حصل على لقب جديد من قبل ملك تايلاند بهوميبول أدولياديج في عام 2012، هو “سيريفادانابرابرا”، ويعني اللقب الجديد “ضوء المجد المتدرج” في اللغة التايلاندية.

بنى الملياردير التايلاندي، إمبراطورية في الأسواق الحرة في آسيا، قبل شراء “الثعالب” (ليستر سيتي)، في عام 2010 وتدبير فوز الدوري الممتاز.

ولد فيتشاي في بانكوك عام 1958 لعائلة صينية تايلاندية، وحقق ثروته مع شركته “King power Duty Free”، التي حصلت على ملكية ليستر سيتي.

ويحتل المرتبة 65 في قائمة أغنى رجل في تايلاند، وتقدر ثروته بنحو 3.82 مليار جنيه إسترليني.

كما اشترى النادي البلجيكي لوفين، ويمتلك نادي “VR” للعبة البولو في العاصمة التايلاندية بانكوك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة