تقرير: أكوام من السلع المرتجعة في “الجمعة السوداء” مصيرها التلف

شركة "أمازون" عملاق التجارة الإلكترونية العالمية (AFP)

شركة "أمازون" عملاق التجارة الإلكترونية العالمية (AFP)

ع ع ع

تزداد نسب الارتجاع طرديًا مع ازدياد نسبة الطلب على البضاعة عبر الإنترنت في اليوم المعروف بـ”الجمعة السوداء” أو “بلاك فرايدي”، وذلك بسبب التسهيلات التي يوفرها التبضع عبر الإنترنت والحسومات الكبيرة في تلك المناسبة التي تصادف يوم الجمعة الأخير من شهر تشرين الثاني من كل عام.

تلك التسهيلات والمتمثلة بارتجاع السلع تؤدي إلى تكدس أكوام من السلع المرتجعة التي غالبًا ما يكون مصيرها التلف.

وفي تقرير لوكالة “فرانس برس” اليوم، الجمعة 23 من تشرين الثاني، فإن نسبة كبيرة من السلع المرتجعة يكون مصيرها التلف.

وتشير منظمة “غرينبيس” بفرعها الألماني إلى أنه “كلما زاد عدد الطلبيات ازدادت كمية المشتريات المرتجعة”، ونددت بالتهور في الشراء لا سيما لدى فئة الشباب.

ويظهر التقرير أنه لدى الألمان دون الثلاثين من العمر، تعاد ربع الطرود التي يتلقاها المشترون، بحسب دراسة مجموعة “غرينبيس”، التي أشارت إلى أن أكثر من نصف المستهلكين الشباب يعلمون أن السلع التي سيتشرونها سيعيدون جزءًا منها.

ويختلف التعامل مع الطرود المرتجعة من شركة لأخرى، فبالنسبة لعملاق التجارة الإلكترونية “أمازون” فإنه قد يكون التحقق من وضع المنتج المرتجع وصيانته أغلى بكثير من إتلافه.

ووفق ما قالت “فرانس برس” فإن 30% من السلع التي تعاد من قبل زبائن “أمازون” في ألمانيا تنتهي مرمية.

ونقلت “فرانس برس” عن عملاق التجارة الأمريكية الإلكترونية “أنه يواصل الجهود” للحد من المنتجات المرتجعة متطرقًا إلى إمكانية إعادة بيعها بأسعار أدنى أو التبرع بها للجمعيات الخيرية.

وقال معهد “AHI” الألماني، حول تداعيات رد المشتريات على نطاق واسع، “عندما يتبضع الزبون على الإنترنت، لا يكون في وسعه أن يجرب السلعة وفق الأصول إلا بعد أن تصبح في متناوله، فإمكانية إعادة المنتج هي جزء لا يتجزأ من النموذج الاقتصادي لأسلوب التبضع هذا وهي قائمة منذ اختيار السلعة”.

ووفق “فرانس برس” فإن 32% من بائعي التجزئة الذين استُطلعت آراؤهم يفضلون ترك المنتج بدلًا من تكبد تكاليف عودته، ولكن منصات بيع أخرى أدرجت كلفة الإعادة في استراتيجيتها، باعتبار أن إرضاء الزبون وتأمين عودة المنتج إلى المواقع هما عنصران أهم بكثير من تكاليف التدابير اللوجستية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة