fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

جهاز مجاني لتفتيت الحصى في إدلب

جهاز تفتيت الحصى في مركز شفق بمدينة إدلب - 19 تشرين الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

في سياق التطور الذي يشهده القطاع الطبي في محافظة إدلب، أعلن مركز “شفق” الطبي في المدينة عن افتتاح قسم لتفتيت الحصى، بأحدث الأجهزة المختصة التي وصلت إلى الشمال السوري.

الجهاز الأول من نوعه في المنطقة، يختص بتفتيت حصيات الكلية والمثانة والحالب، ويتضمن آليات التنظير والتصوير الشعاعي.

ويعمل مركز “شفق” الطبي بالتنسيق مع مديرية الصحة في إدلب، والمكتب الطبي للمجلس المحلي في المدينة، على تقديم الخدمات والرعاية الطبية، سعيًا لتوفير الطبابة في المنطقة التي يقطنها نحو 4.7 مليون شخص، بحسب أرقام فريق “منسقي الاستجابة”، الصادرة في 8 من تشرين الثاني الحالي.

مدير القسم الجديد، الطبيب جابر الدايخ، قال في حديث إلى عنب بلدي، إن الجهاز الحديث الذي كشف عنه المركز، يختص بتفتيت الحصيات البولية من الكلية والمثانة والحالب.

ويضيف الدايخ، وهو طبيب بولية، “يتمكن الجهاز الجديد مع زراعة الإيكو بالكشف عن الحصيات غير الواضحة، والتي تكون شفافة أو بلورية، أي أنها لا تُرى بشكل واضح”.

يقدم المركز خدمات الجهاز بشكل مجاني، ما يخفف الأعباء عن سكان المنطقة وخاصة الفقراء والنازحين، كما يقول “أبو نضال” وهو أحد نازحي ريف دمشق.

يرافق “أبو نضال” أحد المرضى في مركز “شفق”، ويعبر عن جودة الرعاية التي لمسها في أثناء زيارته للقسم الجديد.

وتحتوي محافظة إدلب على العديد من أجهزة تفتيت الحصى، لكن مشكلتها بنوعيتها القديمة، إلى جانب كونها في مراكز طبية مأجورة على اختلاف مناطق توزعها.

ويعمد مركز “شفق” الطبي لتخفيف الضغط الحاصل على المراكز الطبية في مدينة إدلب ومحيطها، وسبق أن قدم خدمات على صعيد الرعاية الصحية، أبرزها افتتاح مركز لغسل الكلى في العام الماضي.

وفي مطلع الشهر الحالي، شهدت مدينة إدلب افتتاح مركز لمعالجة أورام الثدي والليمفوما، عبر العلاج الكيماوي وبإِشراف أطباء مختصين في مجال تدبير الأورام.

ويشهد قطاع الطبابة في إدلب تطورًا ملحوظًا خلال العام الحالي، ومن أبرز مؤشراته إجراء أول عملية جراحية للقلب في مشفى عقربات القريب من الحدود السورية التركية.

وتعرضت المؤسسات والكوادر الطبية في سوريا لاستهداف آلة الحرب، منذ عام 2011، ووثق تقرير حقوقي أصدرته، في شباط الماضي، كل من منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، و”الأرشيف السوري”، وفريق تحقيق “بلينغكات”، استهداف ثمانية مستشفيات في إدلب ضمن مناطق “تخيف التوتر”، من قبل طيران النظام السوري والطيران الروسي، خلال شهر واحد.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة