fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مديرية التربية في الباب تفتح دورة لتعليم قيادة المركبات

تسجيل السيارات في دائرة المواصلات بالمجلس المحلي لاعزاز - 4 من آذار 2019 (المجلس المحلي لاعزاز)

تسجيل السيارات في دائرة المواصلات بالمجلس المحلي لاعزاز - 4 من آذار 2019 (المجلس المحلي لاعزاز)

ع ع ع

أعلنت “مديرية التربية والتعليم” في مدينة الباب عن فتح دورة لتعليم قيادة المركبات، كخطوة ترافق تنظيم سوق السيارات من قبل المجالس المحلية في ريف حلب.

ونشرت المديرية بيانًا اليوم، الأربعاء 13 من آذار، قالت فيه إن الناجحين في دورة تعليم القيادة سيكون بإمكانهم الحصول على رخصة قيادة (سواقة) من مديرية المواصلات.

وتحددت رسوم التسجيل بعشرة آلاف ليرة سورية لتعليم قيادة الدراجات النارية، و20 ألفًا للسيارات السياحية والمركبات الصغيرة و30 ألف ليرة سورية لتعليم قيادة السيارات الشاحنة والثقيلة.

وتأتي دورة تعليم القيادة كخطوة تنظيمية لسوق السيارات، بعد إطلاق المجالس المحلية في ريف حلب مشاريع لتلويح السيارات وتسجيلها بشكل كامل.

وتعتبر الخطوة الأولى من نوعها في الشمال السوري، وسط غياب الرقابة والعشوائية التي يعاني منها سوق السيارات.

أول إجراءات تنظيم السيارات من قبل المجالس المحلية كان في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، منذ حوالي ثمانية أشهر، إذ أطلق المجلس المحلي فيها مشروعًا لترخيص السيارات وتركيب ألواح تعريفية لها.

وتبع المجلس المحلي للباب ما عمل عليه المجلس المحلي في اعزاز، 8 من آذار الحالي، بتفعيل دائرة المواصلات في المدينة والبدء بتسجيل السيارات والآليات وترخيصها بشكل كامل.

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال رئيس المجلس للباب، جمال عثمان، إن مشروع تسجيل السيارات في المدينة يأتي من باب الحفاظ على ممتلكات الأهالي، ونظرًا للضرورة وللأهمية في استقرار المنطقة وإعادة الحياة المدنية.

وأوضح أن المشروع يتضمن تسجيل المركبات بالمنطقة وإعطاءها لوحات تعريفية، كخطوة لتنظيم المرور وضبط الحوادث وضبط سرقة المركبات.

بينما قال “أبو حسان”، رئيس دائرة المواصلات في الباب، إن تسجيل السيارات يعتمد على الهوية التي تم إصدارها حديثًا للمواطنين، على أن ترتبط البيانات بشبكة واحدة في جميع مدن ومناطق “درع الفرات”، موضحًا لعنب بلدي أن نظام التسجيل موصول مع اعزاز وقباسين وجرابلس وصولًا إلى الباب في الريف الشرقي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة