fbpx

الفتى الذي رمى بيضة.. أيقونة في مواقع التواصل

لوحة للفتى الأسترالي ويلي كونلي خلال ضربه لسيناتور أسترالي ببيضة تعبيرًا عن احتجاجه (سام كوتشيرا تويتر)

لوحة للفتى الأسترالي ويلي كونلي خلال ضربه لسيناتور أسترالي ببيضة تعبيرًا عن احتجاجه (سام كوتشيرا تويتر)

ع ع ع

تحول فتى أسترالي إلى أيقونة على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ضرب السيناتور الأسترالي، فرايزر أنينغ، ببيضة تعبيرًا عن احتجاجه ضد تصريحات الأخير “العنصرية”.

وانتشر مقطع الفيديو الذي يظهر فيه المراهق الأسترالي ويلي كونلي وهو يضرب السيناتور بسرعة كبيرة على مواقع التواصل، لينتشر معه وسم “فتى البيض” (eggboy).

وكان السيناتور الأسترالي قال في بيان بعد يوم على الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش النيوزلندية إن “السبب الحقيقي لإراقة الدماء اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزيلندا”.

وأضاف أن “الدين الإسلامي، ببساطة، أصل وأيديولوجيا العنف من القرن السادس، يبرر الحروب اللانهائية ضد معارضية لقتلهم، وقتل غير المؤمنين به”.

تصريحات السيناتور الأسترالي سببت موجة غضب، ما دفع ويلي كونلي للاحتجاج على ذلك بضرب بيضة على رأس أنينغ الذي رد بضرب الفتى أمام أعين الصحفيين وكاميراتهم.

رد الفعل على تصرف الفتى، الذي أبدى عدم ندمه، كان داعمًا له لا سيما بعد اعتقال الشرطة له والإفراج عنه باليوم التالي.

واعتبر بعض المغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن “فتى البيض” هو “بطلهم”.

https://twitter.com/iihtishamm/status/1106881935828230144

بينما صنع مغرد آخر من مقطع ضرب السيناتور الأسترالي بالبيضة أغنية قصيرة.

https://twitter.com/mahmoud4224/status/1107281809296015360

وكرم رسام ما قام به الفتى بلوحة “جرافيتي” وصفتها صحيفة أسترالية بـ”أسلوب ملبورن الحقيقي”، وقالت إن أحد الفنانين رسم لوحة في العاصمة الأسترالية بين عشية وضحاها.

https://twitter.com/pauldowsley7/status/1107463199165542400

بينما نشرت رسومات أخرى للدلالة على فعل الفتى “الشجاع”.

وعقب الحادثة أوقف موقع “تويتر” حساب الفتى الأسترالي دون توضيح الأسباب.

وبعد الإفراج عنه قال الفتى ويل كونولي (17 عامًا) لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن من يرشق السياسيين بالبيض سيجد عشرات الأشخاص يتصدون له بعنف، مشيرًا إلى قيام عدد من الحاضرين بطرحة أرضًا.

وكان الأسترالي برينتون تارنت شن هجومًا، الجمعة الماضي، على مسجد النور في مدينة كرايست تشرش بنيوزيلندا خلال الصلاة ما أدى إلى مقتل 50 شخصًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة