قتيل وجرحى إثر إطلاق نار في هولندا

عناصر من الشرطة الهولندية (Politie Utrecht)

ع ع ع

قتل شخص وأصيب آخرون بجروح صباح اليوم، الاثنين 18 من آذار، إثر إطلاق نار وقع في مدينة أوتريخت وسط هولندا، بحسب ما صرحت به شرطة المدينة مرجحةً احتمال تصنيفه تحت بند “عمل إرهابي”.

وبحسب ما أعلنت عنه الشرطة، عبر حسابها في “تويتر”، أصيب عدّة أشخاص في حادث إطلاق للنار بعد إبلاغهم بوقوع جرحى في صفوف المدنيين، مشيرةً إلى اتخاذها إجراءات احترازية، تمثلت بتطويق الشرطة الهولندية لساحة محطة الترام الواقعة في وسط المدينة في حين أرسلت المساعدة لمكان الحادث.

 

وأشارت الشرطة إلى نشرها العديد من طائرات الهليكوبتر الطبيّة وذلك بغرض تقديم خدمات الطوارئ للمصابين، كما حذّرت من اقتراب المدنيين من مكان الحادث وفتحها خط اتصال لأي استفسار حول الواقعة.

وأكد المتحدث باسم الشرطة الهولندية، جوست لانشاغ، أن الحادثة التي وقعت داخل الترام ربما تكون ذات “دوافع إرهابية”، مشيرًا أن الشرطة تأخذ هذا الاحتمال بعين الاعتبار.

من جانبها، عقدت الحكومة الهولندية اجتماع أزمة بعد وقوع حادثة أوتريخت، إذ أعلنت فيه رفع مستوى التهديد الإرهابي في المقاطعة إلى أقصى درجة، نسبة إلى أن المسلح الذي يشتبه به لا يزال طليقًا، حسب ما صرح به جهاز التنسيق الوطني لمكافحة الإرهاب.

وعليه، عزّزت إجراءات الأمن في المدارس ومرافق المواصلات، إضافة إلى إغلاق جميع المساجد في المدينة.

 

يأتي ذلك بعدما شهدت مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا يوم الجمعة الماضي، 15 من آذار، إطلاق نار استهدف مسجدي “النور” و”لينوود” والذي راح ضحيته 51 شخصًا كان من بينهم لاجئ سوري وعرب.

وكان القاتل، أسترالي الجنسية، بثّ الجريمة بشكل مباشر، منذ لحظة استعداده من داخل سيارته حتى لحظة انتهائه من تنفيذ الجريمة والتي حمل فيها سلاحًا كتب عليه عبارات كمعركة فيينا التي خطّت نهاية الدولة العثمانية في أوروبا وكتابات تركية أخرى معادية لتركيا والمسلمين واللاجئين.

ورفع منفذ الجريمة إشارة بيده اليمنى، عند مثوله أمام القضاء يوم السبت الماضي، 16 من آذار، بدلالة تعرف باسم “أوكي” والتي يتبنّاها العنصريون البيض والنازيون الجدد.

ومن المقرر أن يتم إقرار تعديل لقانون حيازة الأسلحة في نيوزيلندا خلال الأيام العشرة المقبلة، وذلك حسب ما صرّحت به اليوم، رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة