fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجلس بلدتين في ريف حماة يعلنهما منكوبتين بسبب القصف

نزوح مستمر لاهالي قلعة المضيق بسبب القصف في ريف حماة - 18 من شباط 2019 (عنب بلدي)

نزوح مستمر لاهالي قلعة المضيق بسبب القصف في ريف حماة - 18 من شباط 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلن المجلس المحلي لبلدتي الحويز والحرية في ريف حماة الغربي أنهما منكوبتين، بسبب القصف الصاروخي والمدفعي من جانب قوات الأسد.

وفي بيان نشره على معرفاته الرسمية اليوم، الثلاثاء 19 من آذار، قال المجلس إن قوات الأسد تواصل قصفها للبلدتين منذ أربعين يومًا، بمعدل ما يقارب 150 قذيفة يوميًا، وبلغت عدد قذائف الهاون والمدفعية التي استهدفت المنطقتين حوالي خمسة آلاف قذيفة.

وأضاف المجلس أن القصف تسبب بإصابة 500 منزل وبنى تحتية، ونزوح ما يقارب 11 ألف نسمة من أصل 12 ألف نسمة إلى المناطق الأكثر أمنًا.

وناشد المجلس المنظمات الإنسانية والجهات الإغاثية لتلبية حاجات المهجرين في البلدتين، ومساعدة العالقين فيها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة أن قرية الحويز في ريف حماة الغربي تعرضت للقصف بـ400 قذيفة هاون وقذائف “RJC”، أمس الاثنين، عقب مرور الدورية التركية منها، وطال القصف أيضًا قرية الشريعة في منطقة سهل الغاب.

وأوضح المراسل أن الأهالي في قرية الحويز كانوا قد استقبلوا الدورية التركية، الأحد الماضي، ورحبوا بدخولها في خطوة لوقف التصعيد على المنطقة، من جانب قوات الأسد والميليشيات المساندة لها.

ولم يقتصر التصعيد على ريف حماة، وبحسب مراسل عنب بلدي في ريف إدلب سقطت صواريخ عنقودية في الحي الشرقي لمدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين.

وبدأت تركيا، في 8 من آذار الحالي، بتسيير أولى دورياتها في المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، والمتفق عليها في “سوتشي” مع روسيا، في أيلول الماضي، وفقًا لوزير الدفاع التركي، خلوصي آكار.

لكن دخول الدوريات التركية لم يوقف التصعيد العسكري تجاه ريفي حماة وإدلب، إذ استأنف النظام قصفه الذي طال مدينة سراقب وقرى وبلدات الريف الشمالي والغربي لحماة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة