الرئيس التركي يدعو متابعيه للقائه على “فيس بوك” و”تويتر”

ع ع ع

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي للقائه غدًا، عند الساعة 12 ظهرًا على مختلف منصات التواصل العائدة له.

وقال الرئيس التركي عبر تغريدة بثها عبر حسابه على “تويتر”: “سيكون غدًا برنامج خاص لمتابعينا على وسائل التواصل، لنلتقي على تويتر وفيس بوك وانستغرام غدًا الخميس 28 من آذار”.

ومع كل انتخابات تجري في البلاد يسعى الرئيس التركي للفت انتباه مؤيديه بوسائل جديدة يستخدمها في حملاته الانتخابية.

ففي حملته الحالية استخدم الرئيس التركي فيديو متحرك (انيميشن) وهو يركض ويفتتح المشاريع في مختلف الولايات التركية، بالإضافة لعرض موقفه الشهير وهو يزيل العلم التركي من على الأرض بالإضافة لعرض رحلاته في الداخل التركي، وختم الفيديو بعبارة “إذا عملت من القلب، ستكسب القلوب”.

 

كما أطلق أردوغان عبر حسابه الخاص على “تويتر” وثائقيًا قصيرًا روى فيه بصوته قصة حياته، حين كان يعود من المدرسة ويبيع الكعك (سميت) في شوارع اسطنبول من أجل شراء الكتب.

 

ولد رجب طيب أردوغان في 26 من شباط 1954 بمدينة اسطنبول، لكنّ أصوله تنحدر من مدينة ريزا الواقعة شمال شرقي تركيا على البحر الأسود وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.

التحق أردوغان بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية بجامعة مرمرة، وتخرج فيها عام 1981. وفي سنة 1976 انتُخِب رئيسًا للمنظمة الشبابية لحزب السلامة الوطني بمنطقة بايوغلو التابعة لمدينة اسطنبول.
انتُخِب رئيسًا لبلدية اسطنبول المدينة الكبرى في الانتخابات المحلية التي أجريت في 27 من آذار 1994، وفي كانون الأول 1997 حُكِم على رجب طيب أردوغان بالسجن بسبب قطعة شعرية أنشدها في أثناء إلقائه خطابًا أمام الجماهير في مدينة سيرت، وفُصِل من رئاسة بلدية اسطنبول المدينة الكبرى.
بعد خروجه من السجن أسس مع أصدقائه حزب العدالة والتنمية في 14 من آب 2001.
في آذار 2003 تولّى أردوغان منصب رئاسة الوزراء، وحقق بصفته رئيسًا لحزب العدالة والتنمية، فوزًا كبيرًا في الانتخابات التشريعية للعام 2007، وقام بتشكيل الحكومة الستين للجمهورية التركية، ونال ثقة الرأي العام التركي.
وجدّد رجب طيب أردوغان انتصاره في انتخابات حزيران 2011 وتمكن من تشكيل الحكومة الحادية والستين.
انتخب رئيسًا للجمهورية بنسبة 52.59%
في الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 24 من حزيران 2018، بعد اعتماد تعديلات دستورية في 16 من نيسان 2017.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة