fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خدمات “خجولة” في الرقة.. الاستنفار الأمني سيد المشهد

الناس يركبون دراجة نارية خلف المباني المتضررة في الرقة ، سوريا 12 أكتوبر ، 2018. REUTERS / Aboud

ع ع ع

يسير “مجلس الرقة المدني” والمنظمات العاملة في الرقة بعدة إجراءت لإعادة الخدمات إلى المدينة، لكنها على المستوى المحدود.

وأفاد مراسل عنب بلدي شرقي سوريا اليوم، الجمعة 12 من نيسان، أن مدينة الرقة تعاني حاليًا من مشكلة الكهرباء، على خلفية الدمار الكبير الذي لحق بمحطات تحويل الطاقة، فضلًا عن السرقات التي طالت الشبكات، في الأيام الماضية، والتي بيعت في أسواق الخردة بالمدينة.

وأوضح المراسل أنه ورغم زخم وتعدد المجالس المحلية والمنظمات العاملة في الرقة لا تزال المدينة تفتقر للكثير من الأمور الخدمية.

ومن بين الإجراءات التي يتم العمل عليها حاليًا في المدينة مشروع لإنارة الشوارع الرئيسية فيها، ضمن مراحل متعددة، حيث انتهت المرحلة الأولى باستهداف المنطقة الواقعة من المسلخ البلدي حتى موقع باب بغداد.

بينما انتهت بلدية الرقة، أمس الخميس، من المرحلة الثانية بإنارة أكبر شوارع المدينة وأقدمها تاريخيًا وهو شارع هشام بن عبد الملك.

لكن في المقابل قال المراسل إن الأحياء الشعبية في المدينة تعاني من شح الأمور الخدمية، أبرزها الصرف الصحي والطرق الموحلة التي أطلق على إثرها ناشطون محليون أسماء هزلية منها “البندقية- فينيسيا”.

وأبرز تلك المناطق هي حي رميلة وحي الدرعية (البندقية) وحي الأكراد، وبحسب المراسل فإن المناطق الشعبية في الرقة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، فمياه الشرب في حي الرميلة تنقل بالخزانات والصهاريج، التي لا يمكنها الوصول إلى المنطقة المستهدفة بسبب وعورة الطريق.

وكان تنظيم “الدولة”، أعلن في نيسان 2013 عن سيطرته على مدينة الرقة، وفي أيلول 2014 تشكل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة تحت راية محاربة التنظيم المصنف “إرهابيًا”.

وفي عام 2016، شنت “قسد” حملة عسكرية، مدعومة من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، للسيطرة على الرقة، وتمكنت من استعادة السيطرة على المدينة في تشرين الأول 2017، بالتزامن مع زحف قوات الأسد في ريفها الجنوبي.

وكانت الأمم المتحدة عبرت عن تخوفها من تردي الوضع الإنساني في مدينة الرقة، بعد خروج تنظيم “الدولة” منها، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في كانون الأول 2017، إن السكان الذين يقطنون المدينة يعانون من قلة الماء والأغذية والمساعدات الأخرى.

وأضاف أن موظفي وكالات الإغاثة، لم يستطيعوا الوصول إلى المدينة، كما حذر من احتمال انتشار الأمراض بسبب عدم دفن بعض الجثث التي تسقط نتيجة لانفجار بعض العبوات الناسفة والألغام.

وبحسب المراسل، يتصدر مشهد المدينة حالة من الاستنفار الأمني، على خلفية التفجيرات التي شهدتها وتبناها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

بينما يستمر فريق الاستجابة التابع لمجلس الرقة المدني، باستخراج الجثث من المقابر الجماعية، التي تم اكتشافها بعد سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على المدينة.

وقال المراسل إن المدينة تشهد استنفارًا أمنيًا، وسط قلق بين المدنيين، وتخوف من الاعتقالات العشوائية.

وأضاف أن حالة الاستنفار الأمني ترتبط بالتفجيرات الثلاثة التي ضربت المدينة، 9 من نيسان الحالي، والوضع الأمني السيئ الذي تعيشه المنطقة، بعد إعلان تنظيم “الدولة” عن عدة هجمات في مناطق متفرقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة