fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عائض القرني يعتذر عن “الغلو في الدين” ويؤيد نهج ابن سلمان “المنفتح”

ع ع ع

اعتذر الداعية السعودية عائض القرني عما وصفها بالأخطاء والتشدد والغلو في الدين الذي تضمنه “تيار الصحوة”، مؤيدًا نهج ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في الإسلام الوسطي.

وقال القرني، “بصفتي أحد قيادات تيار الصحوة وبكل صراحة وشجاعة أعتذر للمجتمع السعودي عن الأخطاء، والتشدد الذي خالف الكتاب والسنة وخالف سماحة الإسلام وخالف الدين المعتدل الوسطي وضيّق على الناس”.

وأضاف، خلال برنامج “الليوان” عبر “روتانا خليجية” أمس، الاثنين 7 من أيار، “أنا رغم أنفي للحق وأنا مع الإسلام المعتدل المنفتح على العالم الوسطي الذي نادى به الأمير محمد بن سلمان”.

و”تيار الصحوة” هو تيار فكري إصلاحي سعودي ظهر أواخر الثمانينيات، وتبنى الأفكار التي تدعو إلى الحفاظ على العقيدة الإسلامية وتحصين المجتمع السعودي، وتحدى دعاته السلطة الدينية والسياسية في السعودية ما أدى إلى صراع معهما.

ومن أبرز رموز “تيار الصحوة” سلمان العودة وعائض وعوض القرني، إضافة إلى الشيخ سفر الحوالي.

القرني تحدث عن ثلاثة أخطاء وقع بها “تيار الصحوة”، وهي مصادمة الدولة وتهميش كبار علمائها، والثالث الشدة والغلظة في الخطاب وتحريم بعض المباحات والتضييق على الناس مثل التصوير الفوتوغرافي وشكل اللحية.

وأشار القرني إلى أنه الآن سيكون من “التعسير إلى التسيير ومن التنفير إلى التبشير وإلى السماحة”.

وبرر القرني بأنه “كان عمره 26 عامًا زمن الصحوة، أما الآن بعدما نضج وكبر وازداد علمًا واكتشف المآخذ توضح له أن مواجهة الدولة خطأ استراتيجي”.

وكان محمد بن سلمان هاجم “تيار الصحوة”، خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار في تشرين الأول في 2017، وقال إن السعودية انتشر فيها مشروع الصحوة بعد 1979، والآن تعود السعودية إلى الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان.

وهدد ابن سلمان تيار الصحوة بالتدمير، قائلًا، “بكل صراحة لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار مدمرة، سوف ندمرها اليوم وفورًا، سوف نقضي على بقايا التطرف في القريب العاجل”.

حديث القرني يأتي بعد سجن زملائه في تيار الصحوة خلال الأشهر الماضية، أمثال سلمان العودة وعوض القرني وسفر الحوالي، من قبل السلطات السعودية.

كما هاجم القرني قطر وتركيا، واتهم الدوحة بأنها “دعمت المعارضين السعوديين وجنستهم، وكلما ابتعدت عن الدولة السعودية فالشخص محبوب لدى قطر”.

كما هاجم تركيا واعتبر أنه خُدع بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لكنه “اليوم مراوغ وهو ضد السعودية ومتآمر عليها، وهو من أول من أقام علاقة مع إسرائيل، وتآمر مع إيران وقطر ضد السعودية”.

وأردوغان له ثلاثة وجوه، بحسب القرني، “يسوّق نفسه للعرب بأنه حاكم إسلامي، ولدى الأتراك سلطان عثماني، ولدى الغرب رجل علماني، ولكل وجه خطاب”.

ولاقى حديث القرني ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب مدير قناة الجزيرة السابق، ياسر أبو هلالة، عبر “تويتر”، أنه في السعودية ومعذور بسبب وجود المنشار (في إشارة إلى ولي العهد السعودية الذي لقب بالمنشار بعد مقتل الصحفي السعودية جمال خاشقجي).

لكن أبو هلالة اعتبر أن “عائض القرني بالغ في مجاملة الطغاة بالكذب الصريح في رمضان”.

في حين كتب الصحفي في الشرق الأوسط، سلمان الدوسري، أن “القرني قدم مصلحة مجتمعه على مصلحته الشخصية ولم يؤثر السلامة”.

 

https://twitter.com/ChahdaJalal/status/1125544906645282816

في حين اعتبر بعض مستخدمي “تويتر” أن “زبدة الكلام لا تسجنونني”، في حين رأى بعضهم أن السجن أشرف للقرني من هذا السقوط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة