fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“منلجأ لبعض”.. حملة أممية لتشجيع التراحم بين السوريين واللبنانيين

لاجئون سوريون في وادي البقاع في لبنان - 29 آذار 2016 (AP)

لاجئون سوريون في وادي البقاع في لبنان - 29 آذار 2016 (AP)

ع ع ع

أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، حملة دعت لجمع السوريين واللبنانيين على مائدة الإفطار في رمضان، يوم غد الجمعة 24 من أيار.

وذكرت المفوضية عبر حسابها على “تويتر” أن الهدف من الإفطار هو مشاركة الأسر اللاجئة بالعطاء، والتركيز على ما يجمع السوريين واللبنانيين من عادات وأمنيات ومن إنسانية واحدة.

ولاقت دعوة المفوضية استحسان العديد من الناشطين في لبنان الذين شاركوا عبر حساباتهم تغريدتها معبرين عن دعمهم للحملة، مثل الدكتور ناصر ياسين، الأستاذ في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأمريكية في بيروت، والذي كتب عبر حسابه “دائمًا منلجأ لبعض”.

كما وصفتها ليان داني، في “تويتر”، بأنها من “أحلى مبادرات شهر رمضان”.

https://twitter.com/layan_dani/status/1131373669933113344

كما دعت المنظمة إلى توجيه الزكاة للاجئين الأكثر ضعفًا في كل من لبنان والأردن ومصر، إذ إنها بينت استخدام أغلبية اللاجئين في لبنان للأموال بتغطية تكاليف قوتهم اليومي، والذين وصلت أعدادهم إلى نحو 945 ألف لاجئ حسب إحصائياتها.

ويعاني اللاجئون السوريون في لبنان من العديد من المصاعب التي ألقت الوكالات الأممية الضوء عليها ضمن تقاريرها الدورية.

وأوضح أحدث تقرير أممي عن احتياجات اللاجئين السوريين أن هناك 69% منهم في لبنان تحت خط الفقر، مع معاناة 34% من الأسر السورية من انعدام الأمن الغذائي.

في حين تقف القرارات والتصريحات الحكومية عائقًا أمام اندماجهم في المجتمع، ومن أبرزها دعوات وزير الخارجية، جبران باسيل، المتكررة لإعادة اللاجئين إلى بلادهم وتحميلهم كل المشاكل التي يعاني منها لبنان.

كما يتعرض اللاجئون السوريون لحالات اعتداءات متكررة إضافة إلى شن الجيش اللبناني حملات اعتقال ومداهمات لمخيماتهم أكثر من مرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة