fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

للمرة الثانية.. الإعلام الرسمي يتهم “الإدارة الذاتية” باختطاف مراسل الإخبارية

صورة أرشيفية لقوات من "آسايش" ذراع "الإدارة الذاتية" الأمنية (الإدارة الذاتية)

صورة أرشيفية لقوات من "آسايش" ذراع "الإدارة الذاتية" الأمنية (الإدارة الذاتية)

ع ع ع

اتهمت قناة الإخبارية السورية قوات “أسايش” وهي الذراع الأمنية لـ”الإدارة الذاتية” شمالي سوريا باختطاف مراسلها في محافظة الحسكة محمد توفيق الصغير.

وقالت القناة، الثلاثاء 4 من حزيران، نقلًا عن مراسلها في الحسكة أحمد الحمدوش إن “أسايش” هي من اختطفت المراسل وليست “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على خلفية قيامه بتصوير حرائق حقول القمح في القامشلي.

واتهمت القناة بدورها “قسد” بالوقوف والضلوع خلف الحرائق التي تركزت في المناطق الشمالية الشرقية لسوريا.

ويفرض النظام السوري سيطرته على المربع الأمني داخل الحسكة وعلى “فوج كوكب” العسكري، بينما تسيطر “الإدارة الذاتية” على بقية المناطق في المدينة.

وأوضحت الإخبارية السورية الرسمية أن “أسايش” اختطفت المراسل واقتادته إلى مكان مجهول خلال سفره بين القامشلي والحسكة.

وحمّلت ما وصفتها بـ”العصابات” المسؤولية الكاملة عن سلامة المراسل.

وكانت “أسايش” اعتقلت ذات المراسل عام 2013 مع مصور القناة الإخبارية لعدة أيام بعد تقرير له عن استعادة قوات الأسد لمدينة رأس العين بالمحافظة.

وشهدت مناطق سوريا الشمالية الشرقية ومناطق شرق الفرات حرائق أدت إلى أضرار كبيرة، إذ بلغ عدد الحرائق في الجزيرة 69 حريقًا قضت على 4175 هكتارًا من الأراضي الزراعية بحسب ما نقلت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية.

وأقر تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر صحيفة “النبأ” التابعة له في عددها “183”، في 24 من أيار الماضي، بمسؤوليته عن تلك الحرائق التي طالت الأراضي الزراعية في سوريا والعراق، وبررها بأنها تستهدف من وصفهم بـ “المرتدين”.

كما تشهد مناطق سوريا الشمالية الغربية والوسطى والجنوبية حرائق تعلن عن إخمادها وسائل إعلام النظام السوري، كان آخرها في محافظتي حمص والسويداء.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة