fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

انسحاب النظام السوري من مؤتمر دولي مع حديث لبناني عن اللاجئين

عمال سوريون في بيروت (رويترز)

ع ع ع

انسحب وفد النظام السوري من جلسة مؤتمر العمل الدولي، اليوم الخميس 13 من حزيران، خلال إلقاء وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، كلمته حول التحديات التي يفرضها وجود اللاجئين السوريين في بلاده، حسبما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية “الوكالة الوطنية للإعلام“.

وكرس أبو سليمان كلمته للحديث عن المشاكل والتحديات التي يفرضها وجود اللاجئين السوريين في لبنان، مع ما اعتبره “تداعيات خطيرة” لاستضافة أعداد اللاجئين غير المسبوقة في بلاده.

وقال إن تأثير اللاجئين السوريين لم يعد خافيًا على أحد، مع تأثيره على مختلف المجالات، “فقد بات النازحون السوريون ينافسون اللبنانيين على فرص العمل كما تفاقمت ظاهرة العمالة غير الشرعية التي تشكل خطرًا على الأمن الاقتصادي والاجتماعي”.

وأضاف أن لبنان لم يتوانَ يومًا “عن القيام بواجبه الإنساني كاملًا تجاه النازحين السوريين الذين استضافهم على أراضيه”، ولكن ومع دخول الصراع السوري عامه التاسع أصبحت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها لبنان تفوق قدرته على التحمل.

ودعا أبو سليمان إلى “تضافر الجهود” لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم كونها “تشكل حلًا أمثل لأزمة النازحين وحماية للبنان ولديمومته”.

ويستمر المؤتمر في دورته الـ108، حتى 21 من حزيران، بمشاركة الوفد السوري، وعلى رأسه وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ريمة قادري، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وعلق رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، على انسحاب الوفد السوري عبر حسابه في “تويتر” بالقول إنه يمثل “شرفًا” للبنان، وتابع “لم يكن شرفًا لمؤتمر العمل الدولي أن يستقبل أصلًا وفد النظام السوري”.

وقال النائب اللبناني السابق فادي كرم، أمين سر تكتل الجمهورية القوية، إن انسحاب الوفد السوري يؤكد على عدم رغبة النظام السوري باستعادة اللاجئين السوريين.

ونشرت منظمة “العفو الدولية” بيانًا في 11 من حزيران ذكرت فيه بـ”زيف” طواعية عودة اللاجئين إلى سوريا، مع ضغط السلطات اللبنانية على السوريين للعودة.

وكان “التيار الوطني الحر”، الذي ينتمي إليه الرئيس ميشيل عون ووزير الخارجية جبران باسيل، قد أطلق حملة بعنوان “اللبناني قبل الكل”، تحث على “حماية” العامل اللبناني والتبليغ عن المخالفين، مع شعار “سوريا آمنة للعودة ولبنان لم يعد يحتمل”.

يوجد في لبنانقرابة مليون سوري، حسب إحصائيات الأمم المتحدة، وتقدر الحكومة اللبنانية وجود نصف مليون آخرين دون تسجيل.

وأعلن الأمن العام اللبناني في آذار الماضي عودة 172 ألف لاجئ إلى سوريا منذ كانون الأول من عام 2017.

ونشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرًا في 2 من أيار وصفت فيه ممارسات النظام السوري بحق العائدين إلى سوريا، من استقبالهم بالتحقيق والاستجواب إلى الاعتقال.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة