fbpx

رفع أسعار البنزين غير المدعوم في سوريا

وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ترفع أسعار البنزين غير المدعوم

ع ع ع

رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أسعار البنزين غير المدعوم لتعادل سعر البنزين العالمي.

وأصدرت الوزارة، السبت 15 من حزيران، بيانًا أوضحت فيه أسعار البنزين الجديدة، مع بقاء أسعار المحروقات المدعومة على ما هي عليه.

ووفق القرار يصبح ليتر البنزين “أوكتان 90″، غير المدعوم 425 ليرة سورية، بدلًا من 375، بينما خُفّض سعر البنزين “أوكتان 95” إلى 550 ليرة سورية بدلًا من 600 ليرة.

وسعر البنزين المدعوم، بالقرار الصادر في نيسان 2019 رقم 1252، هو 225 ليرة سورية (يلامس سعر صرف الدولار 600 ليرة بحسب موقع الليرة اليوم).

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عاطف النداف، قوله إن سعر البنزين غير المدعوم سيُعدل شهريًا وفق السعر العالمي، أي سعر التكلفة زائد المصاريف، وبناء عليه سيتم رفع سعر ليتر البنزين غير المدعوم.

وأضاف النداف أنه سيتم الإعلان عن الأسعار الجديدة للبنزين في اليوم التالي لدراسة الأسعار، مشيرًا إلى أن ذلك سيجري كل شهر حيث سيكون هناك تعديل للأسعار.

وحددت الحكومة السورية في وقت سابق أسعار البنزين المدعوم لأصحاب السيارات الخاصة بـ 225 ليرة لليتر الواحد، مع تحديد حجم الشراء الشهري بـ 100 ليتر.

وشهدت سوريا، في نيسان الماضي، أزمة محروقات، تقول حكومة النظام السوري إن سببها الحصار المفروض من قبل الولايات المتحدة من خلال العقوبات، بالإضافة إلى “الإشاعات” عن اعتزامها رفع أسعار المحروقات.

وخلال الأزمة اضطرت الوزارة إلى توجيه بيع البنزين بالسعر غير المدعوم عبر محطات متنقلة في العاصمة دمشق، إذ وضعت محافظة دمشق، في 16 من نيسان، محطة متنقلة لتأمين البنزين نوع “أوكتان 95” في منطقة المزة وبسعر 600 ليرة سورية.

وكانت تلك المرة الأولى التي تبيع فيها الوزارة سعر ليتر البنزين بالسعر الحر، إذ كان البنزين من المواد المدعومة من قبل الحكومة وكان سعر الليتر يبلغ 225 ليرة سورية.

وتعتبر الخطوة أولى مراحل رفع الدعم عن سعر البنزين وبيعه بالسعر العالمي الذي يبلغ متوسطه 1.14 دولار، أي ما يعادل 621 ليرة سورية، في خطوة لجمع سيولة مالية، لا سيما بعدما أعلنت الحكومة أنها بحاجة إلى 200 مليون دولار أمريكي شهريًا من أجل تأمين المحروقات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة