العراق يطلق عملية أمنية ضد تنظيم “الدولة” على حدوده مع سوريا

عناصر من الحشد الشعبي العراقي في أثناء العمليات ضد تنظيم الدولة في العراق - 2017 (رويترز)

عناصر من الحشد الشعبي العراقي في أثناء العمليات ضد تنظيم الدولة في العراق - 2017 (رويترز)

ع ع ع

أعلنت القوات العراقية انطلاق عملية أمنية تحت مسمى “إرادة النصر” لملاحقة خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” على الحدود مع سوريا.

وقال نائب قائد العمليات العراقية المشتركة الفريق الركن عبدالأمير رشيد يارالله، في بيان نقلته وكالة الانباء العراقية (واع)، اليوم الأحد 7 من تموز، “انطلقت صباح هذا اليوم المرحلة الأولى من عملية (إرادة النصر) بعمليات واسعة لتطهير المناطق المحصورة بين محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار إلى الحدود الدولية العراقية- السورية”.

وأضاف رشيد يارالله، “العملية العسكرية الواسعة انطلقت بمشاركة من قطعات كبيرة من موارد الجيش لقيادة عمليات (الجزيرة ونينوى وصلاح الدين) وكذلك قطعات كبيرة من الحشد الشعبي المتمثلة بقيادات المحاور (نينوى وصلاح الدين والجزيرة) وكذلك مشاركة الحشد العشائري”.

وستستمر العملية الأمنية لعدة أيام، مدعومة بالطيران التابع للقوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي، وفقًا للبيان.

يأتي ذلك مع تزايد هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية” على مواقع عديدة للقوات المسلحة العراقية في مناطق متفرقة تحت مسمى “غزوة الاستئناف” التي بدأها في 1 من حزيران الماضي، ضد خصومه في كل من الأراضي العراقية والسورية.

وتنوعت العمليات التي ينفذها التنظيم بين عبوات ناسفة أو اغتيالات أو سيارات مفخخة وعمليات “انغماسية” أو “استشهادية”، عبر هجمات ينفذها في الجيوب الصحراوية التي يوجد فيها أو عبر الخلايا النائمة.

وتعلن وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، بشكل يومي عبر معرفاتها على “تلغرام” عن عمليات تطال القوات العراقية في مناطق متفرقة من المحافظات الحدودية مع سوريا، كان آخرها تفجير عبوتين ناسفتين بدوريات الحشد الشعبي، أمس، بحسب الوكالة.

وتتزامن هجمات التنظيم في الأراضي العراقية، مع هجمات مماثلة على الجانب السوري، تطال بشكل مستمر القوات الكردية وقوات الأسد انطلاقًا من الجيوب الصحراوية التي يتحصن فيها مقاتلو التنظيم.

وكانت “قسد” أنشأت، في أيار الماضي، نقاطًا مشتركة مع القوات العراقية على الحدود، بعد طرد التنظيم من باغوز فوقاني، وذلك لحماية الحدود من هجمات التنظيم.

وسبق أن نفذت القوات العراقية متمثلة بالجيش وقوات الحشد الشعبي، عمليات أمنية على حدودها مع سوريا، في خطوة لمنع عودة نفود التنظيم إلى العراق والحد من هجماته المتكررة.

وتتخوف السلطات الأمنية من تحركات جيوب التنظيم، وكانت قد أعلنت في أيار الماضي عن إطلاق عملية عسكرية لتطهير جبال حمرين على حدود محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين بهدف القضاء على مخابئ التنظيم.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة