ضحايا بتصادم سيارتين على طريق السلمية بريف حماة

تصادم سيارتين على طريق عام السلمية الواصل إلى حماة شمالي سوريا 7 تموز 2019 (أخبار مصياف)

ع ع ع

توفي وأصيب مواطنون، جراء حادث تصادم سيارتين على الطريق العام الواصل إلى منطقة السلمية بريف حماة شمالي سوريا.

وقالت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم الأحد 7 من تموز، إن خمسة مواطنين توفوا وأصيب سبعة آخرون، إثر تصادم سيارتين سياحيتين قرب مفرق الكافات على طريق السلمية الواصل إلى حماة.

ونقلت الوكالة عن مصادر في شرطة حماة أن “الحادث وقع بسبب السرعة الزائدة وعدم الانتباه من قبل السائقين، حينما حاولت إحدى السيارات تجاوز الأخرى، ما أدى إلى اصطدامها بشدة مع سيارة أخرى في الجهة المعاكسة”.

وتم نقل المصابين إلى المشافي في السلمية ومدينة حماة، بحسب الوكالة.

ونشرت صفحات محلية صورًا للحظات الأولى للحادث الذي وقع صباح اليوم، وتظهر فيه السيارتان بعد تصادمهما عند مفرق الكافات في ريف حماة.

ومنذ مطلع العام الحالي شهدت المحافظات السورية عدة حوادث مرورية أدت إلى وفيات وإصابات، طالت مدنيين وعسكريين على الطرق السريعة في تلك المناطق.

ونعت صفحات موالية في تشرين الأول الماضي، عدد من ضباط وعناصر قوات الأسد، بينهم قائد حمية مطار التيفور العسكري، المقدم مهند كعدي بحادث مروري على طريق السلمية- الصبورة شرقي حماة.

 

وفي أيار الماضي، توفي العميد الركن في قوات الأسد هيثم النايف، إثر ارتطام حافلة نقل ركاب بسيارته الخاصة على طريق أثريا خناصر، بريف حماة، وتوفي معه الملازم علاء الحسن، بينما جرح آخرون في الحادث.

وسبق ذلك مقتل نحو 27 عسكريًا في قوات الأسد في أيار الماضي، إثر اصطدام سيارة نقل عسكرية بصهريج وقود على الطريق نفسه باتجاه مدينة السلمية.

وفي العام الماضي، لقي اللواء الركن المجاز هزاع خالد الحسن حتفه، في حادث سير على طريق عام حمص- دمشق، وكان الحسن يشغل منصب مدير الشؤون الإدارية ونائب إدارة الوقود في جيش النظام السوري.

وطالب الأهالي في محافظة حماة بوضع حد لسرعة السيارات الزائدة، والتي تتسبب بحوادث مرور “مفجعة”، على حد وصفهم، بحسب صحيفة “الوطن” المحلية.

كما دعوا إلى وضع لافتات مرور تحدد السرعة على طول الطريق، إلى جانب تركيب كاميرات مراقبة في مواقع محددة، وفرض غرامات مالية على المتجاوزين للسرعات بهدف خفض حوادث المتكررة، وفق الصحيفة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة