fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تقرير روسي يظهر خسائر قوات الأسد على جبهة الحماميات (فيديو)

قوات الأسد أثناء توجههم إلى جبهات ريفي حماة في حزيران 2019 (شبكة حمص الإخبارية الأولى)

ع ع ع

وثق تقرير روسي مصور لحظات استهداف قوات الأسد وهروب عناصر تحت ضربات فصائل المعارضة على جبهة الحماميات “الاستراتيجية” بريف حماة، خلال المعارك الشرسة بين الطرفين للسيطرة عليها.

ونشرت وكالة “ANNA“، الروسية، اليوم الأحد 14 من تموز، تقريرًا مصورًا لمراسلها، من جبهات الحماميات بريف حماة، ويظهر فيه استهداف عربة مدرعة وإصابة عناصر لقوات الأسد بصواريخ وقذائف المعارضة.

ويوضح التقرير المصور كثافة النيران وضراوة المعارك في المنطقة.

 

وشهدت بلدة الحماميات وتلّتها الاستراتيجية معارك عنيفة قبل أيام، أدت إلى سيطرة المعارضة عليها للمرة الأولى منذ عام 2012، لتعاود قوات الأسد وحلفاؤها الروس استعادتها بعد تسع محاولات اقتحام عنيفة وبكثافة صاروخية.

ويغطي الإعلام الروسي المعارك على الجبهات السورية إلى جانب النظام، ويتميز بتقارير مختلفة عن الإعلام السوري الموالي الذي يتغاضى عن خسائره.

وسبق أن نشرت الوكالة قبل يومين، صورًا لغرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، التي توضح خسائر قوات الأسد من قتلى وأسلحة ناجمة عن “إغارة” على مواقعها بريف حماة.

 

وتشهد جبهات ريف حماة الشمالي والغربي، معارك بين قوات الأسد وفصائل المعارضة منذ أواخر نيسان الماضي.

واصطدمت قوات الأسد بمقاومة واسعة من جانب فصائل المعارضة في أرياف حماة الشمالية والغربية، التي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع في صد محاولات التقدم المتكررة والمصحوبة بالقصف الجوي.

ويشارك في المعارك “الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة” التابعان لـ “الجيش الحر”، إلى جانب “هيئة تحرير الشام”، تحت مسمى “معركة الفتح المبين”، بالإضافة إلى فصائل جهادية ضمن غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، التي كثفت عملياتها “النوعية” ضد قوات الأسد في جبهات ريف حماة واللاذقية خلال الأسابيع الماضية.

وتشارك روسيا عبر طيرانها الحربي وبعض قواتها العسكرية إلى جانب حليفها الأسد في الهجوم العسكري على مناطق المعارضة، إضافة إلى مشاركة لوجستية وإعلامية، بحسب تقارير نشرتها الوكالة الروسية سابقًا.

ولا يعلن النظام السوري عن خسائره في المعارك الدائرة، لكن صفحات موالية على “فيس بوك”، تنشر تباعًا أسماء وصور قتلى عسكريين بينهم ضباط من صفوف قوات الأسد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة