“وادي الدموع”.. مسلسل إسرائيلي يروي تفاصيل “حرب تشرين”

ع ع ع

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن التحضير لإطلاق مسلسل تلفزيوني  يتناول أحداث حرب تشرين عام 1973.

وبحسب ما نشرت مجلة “Deadline“، في 25 من تموز، فإن المسلسل يحمل اسم “وادي الدموع”، ويتألف من ثماني حلقات.

يقوم بدور البطولة الممثل الإسرائيلي ليئور أشكنازي، وشارك في إعداد السيناريو عدد من الروائيين في إسرائيل أبرزهم دانييل أمسيل، كاتب السيناريو الأصلي.

وبحسب الكاتب فإن “الفيلم يستند إلى أحداث حقيقية، ويركز على القتال من خلال الروايات المباشرة للجنود الشباب وسيتابع قصص ثلاثة أفراد تأثروا بوحشية الحرب”.

ويستعرض المسلسل قصص ثلاثة أفراد “اختبروا ويلات الحرب، التي بلغت ذروتها في هزيمة إسرائيل في الحرب”.

وتبلغ كلفة إنتاج كل حلقة من المسلسل الذي تنتجه شركة “ويست اند فيلمز” ومقرها في بريطانيا، مليون دولار.

وأطلِق على الحرب “حرب يوم الغفران” نظرًا لنشوبها في أقدس يوم لليهود، والمعروفة عربيًا باسم “حرب تشرين التحريرية” عام 1973.

ووقعت في الفترة بين 6 و25 من تشرين الأول 1973، عندما شن تحالف من الدول العربية بقيادة مصر وسوريا حربًا ضد إسرائيل، تركزت على سيناء والجولان التي احتلتها إسرائيل خلال حرب حزيران عام 1967، بهدف استعادة الأراضي العربية المحتلة.

وانتهت الحرب باسترداد قناة السويس، وجميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء، وجزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة.

كما مهدت الطريق لاتفاق “كامب ديفيد” بين مصر وإسرائيل الذي وقع في أيلول 1978، وتعهد بموجبه الطرفان بإنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بينهما.

ووثقت أفلام سينمائية عديدة ساعات الحرب وكواليسها، والحياة الإنسانية في تلك الفترة، ومن أبرزها “الرصاصة لا تزال في جيبي” و”الطريق إلى إيلات” والفيلم التلفزيوني “عواء الذئب”.

ويعد مسلسل “رأفت الهجان” العمل الأول والأكثر نجاحًا في مصر، ويحكي سيرة “الجاسوس المصري”، رفعت علي سليمان الجمال، الذي تم زرعه داخل المجتمع الإسرائيلي للتجسس لمصلحة المخابرات المصرية، وكان له دور في الإعداد لحرب تشرين على الجانب المصري.

كما منعت بعض  الأفلام من العرض نهائيًا لتناولها الوضع السياسي بشكل صريح، وأبرزها فيلما “حائط البطولات” وزائر الفجر”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة