fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

القمامة على قارعة الطرق في درعا

القمامة على الطرقات في تل شهاب درعا - (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – درعا

مر عام على تسوية درعا ودخول “مؤسسات الدولة” إلى المناطق التي كانت خارجة عن سيطرتها، لكن الوضع الخدمي يزداد سوءًا في المحافظة، وخاصة قضية القمامة التي تتراكم على قارعة الطرق ومداخل البلدات.

القمامة على أطراف الطرق

وتشهد أغلب قرى ريف درعا إهمالًا من قبل البلديات في ترحيل القمامة ما يتسبب بانتشار الأمراض والروائح الكريهة.

وقال عضو مجلس محلي، تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، إنه في أثناء سيطرة المعارضة على المنطقة ورغم ضعف الإمكانيات، كان الواقع أفضل وكانت المجالس تشرف بشكل مباشر على ترحيل النفايات، وأحيانًا كانت تلجأ لدعم أعمالها بالتبرعات والاشتراكات الشهرية، أو تفرض رسومًا على المحلات التجارية.

وأوضح عضو المجلس، لعنب بلدي، أنه رغم توفر الإمكانيات لدى البلديات اليوم، تنتشر القمامة بشكل عشوائي، ما يشكل خطر الإصابة ببعض الأمراض المنتقلة عبرها، ولذا يقوم بعض الأهالي بحرقها بجهود فردية، وهو ما يسبب مخاطر أيضًا.

وأشار إلى إن “البلديات استلمت جرارات من المجالس المحلية بحالة فنية جيدة، ولكنها سرعان ما تعطلت، وهو ما أدى إلى التأخير في ترحيل القمامة، وجعلها تتراكم ويصبح ترحيلها أكثر صعوبة”، معتبرًا أن “الروتين يؤخر إصلاح الأعطال الطارئة على المعدات”.

يوسف المسلماني، من أهالي درعا البلد، قال لعنب بلدي إن هناك تقصيرًا من قبل البلدية في ترحيل القمامة، ولذا يعتمد بعض الأهالي على تجميعها وترحيلها بشكل فردي إلى المكبات التي أصبحت قريبة من البلد.

لكن الحال أكثر تعقيدًا في عدد من مناطق المحافظة، ففي بلدة تل شهاب تكوم القمامة على أطراف الطرق دون جهود لترحيلها، وهي تتفسخ مع ارتفاع درجات الحرارة وتصدر روائح كريهة، لتصبح ظاهرة مزعجة وبحاجة إلى حلول سريعة.

المنظمات كانت عونًا للمجالس

يرجع مواطنون تراجع الخدمات في درعا إلى غياب المنظمات الداعمة عن المحافظة بعد سيطرة النظام عليها، فخلال السنوات الماضية كانت المنظمات تساند المجالس المحلية بتقديم الخدمات، وخاصة خدمات النظافة وترحيل القمامة.

عضو المجلس المحلي قال، “كانت بعض المنظمات تساند عملنا، كالدفاع المدني وهيئة الخدمات الفنية، وقدمت بعض المنظمات دعمًا فنيًا يتمثل بصيانة المعدات وتأمين المحروقات، وأمّنت منظمات مانحة تكاليف شراء الجرارات والسيارات للمجالس المحلية”.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة