روسيا: الغارات الأمريكية عرضت وقف إطلاق النار في إدلب للخطر

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب - 31 من آب 2019 (عنب بلدي)

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب - 31 من آب 2019 (عنب بلدي) دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب - 31 من آب 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

قال مركز المصالحة الروسي في سوريا إن الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب، تمت دون إخطار موسكو وأنقرة، وعرضت وقف إطلاق النار للخطر.

وأضاف المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية اليوم، الأحد 1 من أيلول، “في انتهاك لجميع الاتفاقات السابقة، ضربت واشنطن منطقة خفض التصعيد في إدلب دون إخطار الجانبين الروسي والتركي بالإجراء المخطط له”، وفق ما نقلته وكالة “نوفستي” الروسية.

وأوضح مركز المصالحة أن الضربة، التي استهدفت أمس منطقة بين بلدتي معرة مصرين وكفريا شمالي محافظة إدلب، “خلفت دمارًا وعددًا كبيرًا من الضحايا”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت أمس، استهداف “موقع عسكري لقيادة تنظيم القاعدة” في محافظة إدلب، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مسؤول العمليات الإعلامية بالقيادة المركزية الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع، اللفتنانت، كولونيل إيرل براون.

وقال “المرصد 20″ التابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” لعنب بلدي إن “مدجنة الحسناوي”، وهو بناء مؤلف من طابقين بالقرب من بلدة كفريا، تعرض لقصف من طيران التحالف الدولي “أقلع من قاعدة أنجرليك الواقعة في جنوب تركيا”.

وأكدت منظمة “الدفاع المدني السوري” اليوم، إنها أحصت مقتل 27 شخصًا وإصابة 35 آخرين، في إحصائية أولية، جراء قصف التحالف.

واعتبر المركز أن الضربة الأمريكية عرضت نظام وقف إطلاق النار في المنطقة للخطر “وأحبطته على بعض المحاور”.

وأكد البيان الروسي أن قوات النظام وفت خلال اليوم الماضي بالتزاماتها نحو وقف إطلاق النار في إدلب، وتوقفت العمليات الجوية السورية والروسية فوق سماء المنطقة.

وكانت روسيا أعلنت عن تهدئة في إدلب ابتداءً من أمس السبت، وأكد النظام السوري التزامه بها إلا في حال تم خرقها من قبل الفصائل، فيما التزمت الفصائل بالتهدئة دون أن يتم إعلان ذلك بشكل رسمي.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة