fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ريف إدلب.. مقتل شاب ووالدته إثر استهدافهما بصاروخ من جانب قوات النظام

فرق الدفاع المدني تسعف جرحى القصف الصاروخي الذي استهدف جرار زراعي في ريف إدلب - 9 من تشرين الأول 2019 (الدفاع المدني)

فرق الدفاع المدني تسعف جرحى القصف الصاروخي الذي استهدف جرار زراعي في ريف إدلب - 9 من تشرين الأول 2019 (الدفاع المدني)

ع ع ع

قتل شاب ووالدته في ريف إدلب الغربي، إثر استهداف جرار زراعي يقلهما بصاروخ موجه من جانب قوات النظام السوري.

وذكر “الدفاع المدني السوري” عبر “تلغرام” اليوم، الأربعاء 9 من تشرين الأول، أن شابًا ووالدته قتلا، وأصيب أربعة آخرون، جراء استهداف قوات النظام السوري جرارًا زراعيًا يقلهم بصاروخ موجه في قرية البرناص بريف جسر الشغور الغربي.

وقال “الدفاع المدني” إن فرقه الطبية أسعفت الجرحى إلى المشافي القريبة، وانتشلت جثتي القتيلين وسلمتهما لذويهما.

وفي حديث لعنب بلدي قال مدير مركز “الدفاع المدني” في بلدة بداما، حسام ظليطو، إن صاروخًا يعتقد أنه حراري موجه استهدف في ساعات الصباح جرارًا زراعيًا ينقل عمالًا يعملون بأرضهم بقطاف الزيتون، ما أدى إلى احتراق الجرار ومقتل رجل ووالدته، وإصابة أربعة آخرين (ثلاث نساء وطفل عمره تقريبًا 11 عامًا).

وأضاف ظليطو، “يعتقد أن مصدر الاستهداف من ميليشيا الأسد المتمركزة بريف اللاذقية، وهذه هي المرة الثانية خلال يومين التي يتم استهداف المنطقة والطرقات المكشوفة على ميليشيا الأسد بصواريخ”.

ويأتي ما سبق في ظل سريان وقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه روسيا أواخر شهر آب الماضي من جانب واحد، ودون تعليق رسمي من قبل فصائل المعارضة السورية.

ورغم الإعلان عن “التهدئة”، من قبل روسيا والنظام في أواخر آب الماضي، واصل الحليفان قصف مناطق ريفي إدلب الجنوبي والغربي وحماة الشمالي بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، إضافة إلى براميل متفجرة على ريف اللاذقية الشمالي.

وقال فريق “منسقو استجابة سوريا”، في بيان أصدره، في 3 من تشرين الأول الحالي، إن وتيرة الانتهاكات على مناطق وأرياف محافظات إدلب وحلب وحماة تزايدت، ووثق استهداف أكثر من 21 منطقة في أرياف إدلب و13 منطقة في أرياف حماة ومنطقتين في ريف حلب، إضافة إلى ست مناطق في ريف اللاذقية.

وأضاف الفريق أن ما تم توثيقه حدث في الفترة الممتدة بين 27 من أيلول الماضي و2 من تشرين الأول الحالي.

وتتذرع روسيا والنظام السوري بوجود “هيئة تحرير الشام” في إدلب، وتقولان إن القصف يستهدف مقرات عسكرية تابعة لها في المنطقة.

بينما يؤكد “الدفاع المدني السوري” والفرق الإسعافية الموجودة في المنطقة أن القصف المدفعي يستهدف الأحياء السكنية للمدنيين، إلى جانب الطرق التي يسلكها السكان للتنقل بين القرى والبلدات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة