fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

من “ملوك” إلى “رجال الجد”.. حكايات المهربين تُغنّى على الحدود التركية- السورية

المغني الشعبي محمد الشيخ في نادٍ في أنطاكيا - كانون الأول 2019 (Washington Post)

المغني الشعبي محمد الشيخ في نادٍ في أنطاكيا - كانون الأول 2019 (Washington Post)

ع ع ع

تنتشر الأغاني التي تمدح المهربين وتعرض حكاياتهم عند الحدود التركية السورية، وفقًا لتقرير صحيفة “The Washington Post” الأمريكية الذي نشر أمس، الأربعاء 4 من كانون الأول.

يتربع المغني “وليد الأمير” ملكًا في النوادي التي تعج بالمهربين في ولاية أنطاكيا التركية الجنوبية، والمزينة بصور فيلم “Scarface” عن العصابات الكوبية في أمريكا، وهو يحيّي المهربين بأسمائهم ويتلقى منهم “العطاء الجزيل”، الذي يصل إلى ألف دولار لقاء مدحهم.

يستفيد المهربون من ذكر أسمائهم في تلك الأغاني لتكون دعاية يستخدمونها لإقناع من يريد قطع الحدود بالاستعانة بهم، مع استمرار عمليات التهريب، رغم ترحيل الحكومة التركية مئات السوريين خلال الأشهر الأخيرة، وفقًا للمنظمات الإنسانية، وإعلانها عن نيتها إعادة توطين أكثر من مليون سوري في “المنطقة الآمنة” على الحدود السورية- التركية.

اشتُهرت للأمير، واسمه الحقيقي وليد ملندي، أغنية “ملوك التهريب”، التي انتشرت في آب من عام 2018، وراجت في تركيا والبلاد العربية الحاضنة للاجئين، وفقًا للصحيفة الأمريكية.

انتقل المغني، البالغ من العمر 28 عامًا، إلى تركيا قبل ستة أعوام، من محافظة إدلب، بعد انشقاقه عن الجيش السوري، وبدأ بالغناء في الأعراس ثم في النوادي، حين بدأ في الغناء للمهربين، الذين كان عملهم في التهريب إلى تركيا وأوروبا “أثمن من الذهب” حسب وصفه.

ولكنه يرى أن المهربين مغرورون “فهم يرمون هذا المال علينا، بعد أن يحصلوا عليه من المساكين القادمين من سوريا”، لكن ذلك لم يمنعه من دعوتهم بـ”أسياد الحدود” في أغانيه.

ووصف المغني محمد الشيخ، المهربين بـ “زلم الجد الجد” بأغنيته التي حصلت على ملايين المتابعين عبر “يوتيوب”، وأسهمت في شعبيته، ولكنه لم يتمكن رغم ذلك من تلبية العروض التي جاءته من البحرين وقطر وروسيا، بسبب عدم امتلاكه الأوراق اللازمة للسفر من تركيا.

نشأت كلمات تلك الأغاني من الهجرة السورية، التي تبعت النزاع المسلح، وتضمنت عرض القوة والقدرة، التي “تناقض حال السوريين الذين يشعرون بالعجز في المهجر”، حسبما ذكرت الصحيفة الأمريكية، بعد أن دفع العنف 6.1 مليون سوري للنزوح من ديارهم، و6.7 مليون للجوء إلى 127 بلدًا حول العالم.

وبحسب إحصائيات معبر باب الهوى الحدودي، التي نشرت في 3 من كانون الأول الحالي، فإن عدد المرحّلين من تركيا إلى الداخل السوري بلغ خمسة آلاف و816 لاجئًا، بزيادة 1350 لاجئًا على المرحلين في تشرين الأول الماضي، تطبيقًا للقرارات الحكومية القاضية بترحيل المخالفين غير الحاملين لوثيقة الحماية المؤقتة منذ تموز الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة