fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مظاهرات غاضبة في إدلب تفشل بالوصول إلى “باب الهوى”

متظاهرين بالقرب من معبر الهوى الحدودي مع تركيا بريف إدلب الشمالي 20 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

منعت “هيئة تحرير الشام” آلاف المتظاهرين في محافظة إدلب من الوصول إلى معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، بعد دعوات شعبية للتظاهر رفضًا للتصعيد العسكري من قبل روسيا والنظام السوري تجاه المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الجمعة 20 من كانون الأول، أن “تحرير الشام” قطعت الطرقات المؤدية إلى معبر “باب الهوى” عبر كتل أسمنتية وحواجز عسكرية، وأطلقت الرصاص في الهواء مع قنابل مسيلة للدموع، لقطع الطريق على آلاف المتظاهرين من الوصول إلى المعبر الحدودي.

وأضاف المراسل أن المتظاهرين تعرضوا لمحاولات دهس بالسيارات من قبل عناصر الهيئة المسؤولة عن المنطقة، ما أسفر عن إصابة بعض المتظاهرين بجروح جراء تلك المحاولات، فضلًا عن الغاز المسيل للدموع ومحاولات ترهيب المتظاهرين الذي وصل عددهم إلى أكثر من عشرة آلاف، لمنعهم من الوصول إلى المعبر الحدودي مع تركيا.

ووصل معظم المتظاهرين إلى القرب من المعبر عبر الطرق الزراعية والفرعية، لكن “الهيئة” اعتقلت أربعة ناشطين كانوا يغطون الحدث، وأُفرج عنهم بعد وقت قصير من اعتقالهم، وفق المراسل.

وكان عدد من الناشطين المدنيين والمراصد الموجودة في الشمال السوري دعوا إلى مظاهرات في معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا احتجاجًا على التصعيد العسكري في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي من قبل النظام وروسيا، الذي أسفر عن نزوح أكثر من 80 ألف نسمة خلال الأيام الخمسة الماضية.

وقال مسؤول مرصد مختص برصد حركة الطيران في معرة النعمان، يُعرف بـ”أبو بحر”، لعنب بلدي، أمس، إن الهدف من التظاهر والاعتصام على الحدود التركية هو من أجل مطالبة الضامن التركي النظر بعين الاعتبار وبشكل جدي لإدلب.

واعتبر أن المظاهرات من أجل الضغط على تركيا للتدخل وإيقاف القصف، وللمطالبة بأن تأخذ النقاط التركية الموجودة في المنطقة دورها بشكل جدي.

وتتعرض مدن وقرى إدلب وريفها لتصعيد عسكري جوي لافت من النظام وروسيا، وسط تحذيرات محلية من استمرار الحملة على المنطقة،  بحسب “الدفاع المدني”، ما أسفر عن نزوح أكثر من 80 ألف شخص من ريف إدلب الجنوبي خلال الأيام الخمسة الماضية، بحسب “منسقو الاستجابة”.

وتعتبر تركيا من الدول الضامنة، ونشرت 12 نقطة مراقبة داخل محافظات إدلب وحماة وحلب بالاتفاق مع الجانب الروسي والإيراني، بهدف تطبيق ما يسمى “خفض التصعيد” في المناطق المتفق عليها في محادثات أستانة.

وتجاهلت تركيا ما يجري في إدلب، باستثناء ما صرح به أردوغان، أمس، بأن 50 ألف شخص في طريقهم إلى تركيا قادمين من إدلب.

وسبق أن اقتحم مئات المتظاهرين من عدة مناطق في إدلب معبري “باب الهوى” وأطمة، في 30 من آب الماضي، ووصلوا إلى الجانب التركي، بسبب التصعيد العسكري في إدلب.

وأطلقت حينها الشرطة التركية النار والغاز المسيل للدموع لمنع وصول المتظاهرين إلى داخل الأراضي التركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة