fbpx

مدمرة أمريكية تراقب التحركات الروسية في البحر المتوسط

بارجة حربية روسية في البحر المتوسط - 30 آب 2018 (سبوتنيك)

بارجة حربية روسية في البحر المتوسط - 30 آب 2018 (سبوتنيك)

ع ع ع

تراقب الولايات المتحدة الأمريكية العمليات العسكرية الروسية البحرية في البحر الأبيض المتوسط، بعد المناورات التي أجرتها، مؤخرًا، بالشراكة مع بحرية النظام السوري.

وقالت شبكة “NBC NEWS” الأمريكية في تقرير لها أمس، الاثنين 23 من كانون الأول، إن المدمرة الأمريكية “هاري إس. ترومان”، التي تعمل بالطاقة النووية، تراقب عن كثب العمليات الأخيرة بين روسيا وحليفها النظام السوري، واعتبرت أن المدمرة هي تذكير لروسيا “وزنه 90 ألف طن من الدبلوماسية الأمريكية والقوة العسكرية”.

وأطلقت القوات البحرية الروسية وسلاح البحرية السوري مناورات مشتركة، في 17 من كانون الأول الحالي، قبالة سواحل مدينة طرطوس.

وشاركت في المناورات السفن السطحية الروسية وطائرات حربية من قاعدة “حميميم” الجوية في اللاذقية، وقوارب الصواريخ وكاسحات الألغام التابعة لقوات البحرية السورية.

وقال قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، الأدميرال جيمس فوجو، إن الوجود الروسي في البحر المتوسط الآن أكبر من أي وقت مضى، قبل حل الاتحاد السوفيتي في عام 1991.

وأضاف أن التدخلات الروسية في جورجيا وأوكرانيا وسوريا تلقي بظلالها بشكل مستمر على البحر المتوسط وما وراءه.

وتحمل حاملة الطائرات “ترومان” أكثر من 70 طائرة حربية في تسعة أسراب.

وقال فوجو من على متن حاملة الطائرات، “طالما يتصرفون (روسيا) بهذه الطريقة، سنكون هنا لنذكرهم أن هناك تكلفة ومخاطر لسوء السلوك، ولن نسمح بذلك”.

واعتبر القائد في سلاح البحرية الأمريكية، وين لويس، أنه لم يرَ سوى وجود متزايد من الحرية الروسية، مشيرًا إلى أنه ليس متأكدًا من نوع الرسالة التي ترسلها روسيا والنظام السوري، “لكنها ليست رسالة سلام”.

وأجرت القوات الروسية مناورات عسكرية سابقة في حوض المتوسط، كانت أحدثها مناورات “الجدار”، في أيلول من عام 2018.

كما نشرت وزارة الدفاع الروسية تسجيلًا مصورًا أظهر قوات خاصة روسية تنفذ مناورات عسكرية برية وجوية وبحرية، قالت إنه في محافظة طرطوس في سوريا، في شباط 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة