في تعليقها الأول.. “قسد” تطالب بوقف “الحرب” في إدلب وترحب بالنازحين

القائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي (yeniozgurpolitika)

القائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي (yeniozgurpolitika)

ع ع ع

طالب قائد “سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، بوقف “الحرب المدمرة” وحماية المدنيين في محافظة إدلب، داعيًا إلى تجمع لكل “القوى الوطنية” في المنطقة تحت مظلة واحدة، في أول تعليق رسمي على مجريات التصعيد في إدلب.

وقال عبدي في تغريدات، عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الجمعة 27 من كانون الأول، “مايحدث في إدلب جزء من مشروع أردوغان لتدمير المنطقة. يجب وضع حد للمتاجرين بدماء ومنازل السوريين، ووقف هذه الحرب المدمرة وبناء مظلة تجمع كل القوى الوطنية التي تحمي المواطنين وتحفظ كرامتهم”.

وأضاف القيادي العسكري، “أبوابنا مفتوحة لأهلنا في إدلب، يمكنهم التنسيق مع (القوى العسكرية الإدلبية) المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية للتوجه إلى مناطقنا”.

ولم يحمل عبدي بشكل مباشر قوات النظام السوري وروسيا مسؤولية التصعيد في المنطقة، محملًا الجانب التركي المسؤولية.

وتتعرض أرياف إدلب الشرقية والجنوبية لحملة تصعيد واسعة من النظام وروسيا منذ 19 من الشهر الحالي، عبر حملة عسكرية برية أسفرت عن السيطرة على عشرات القرى والنقاط، إلى جانب تصعيد جوي من الطيران الحربي على مدينة معرة النعمان ومحيطها.

وتشهد إدلب هدوءًا اليوم، بعد وعود من أنقرة بأن موسكو ستسعى إلى إيقاف الهجمات على إدلب، بحسب تصريحات للمتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، غداة زيارة لوفد تركي إلى روسيا.

ولدى تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاقية “خفض التصعيد” مع روسيا، الموقعة في سوتشي في أيلول 2018.

ونأت “قسد” بنفسها عن المعارك السابقة في مناطق المعارضة في إدلب، في ظل الحديث عن تقارب مع النظام السوري عبر وساطة روسية في الأشهر الماضية، بعد الإعلان الأمريكي عن الانسحاب من شمال شرقي سوريا،

وتصنف تركيا “قسد” المدعومة من واشنطن بأنها “منظمة إرهابية”، وشنت عملية عسكرية على مناطق سيطرتها شرق الفرات، في 9 من تشرين الأول الماضي، بالتعاون مع “الجيش الوطني السوري”.

 

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حذر كلًا من روسيا والنظام السوري وإيران من قتل آلاف المدنيين في محافظة إدلب شمالي سوريا، عر تغريدات نشرها أمس الخميس عبر “تويتر”، وقال فيها إن دول “روسيا وسوريا وإيران تقتل أو تتجه إلى قتل آلاف المدنيين الأبرياء في محافظة إدلب، لا تفعلوا ذلك!”.

وأضاف ترامب أن تركيا “تعمل جاهدة من أجل وقف هذه المذبحة”، في إشارة إلى دورها كضامن في اتفاقية “خفض التصعيد” في إدلب الموقّعة مع روسيا.

ووثق “الدفاع المدني السوري” ارتكاب قوات النظام السوري سبع مجازر خلال الفترة بين 15 و22 من كانون الأول الحالي، قُتل فيها 84 شخصًا بينهم 21 طفلًا و16 امرأة، وجُرح 173 شخصًا، بينهم 26 طفلًا و23 امرأة.

واستهدفت قوات النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي قرى وبلدات ريف إدلب، بـ379 غارة، و190 برميلًا متفجرًا، و1108 قذائف مدفعية، و468 صاروخًا، خلال نفس الفترة، بحسب “الدفاع المدني”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة