fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

تركيا تستورد الشعير من تل أبيض السورية

أرض زراعية في سوريا

أرض زراعية في سوريا

ع ع ع

اتفقت وزارة الاقتصاد في “الحكومة السورية المؤقتة” مع تركيا على توريد حبوب الشعير من مدينة تل أبيض بالريف الشمالي لمحافظة الرقة السورية إلى الداخل التركي.

وقال وزير الاقتصاد في “الحكومة المؤقتة”، عبدالحكيم المصري، لعنب بلدي اليوم، الخميس 9 من كانون الثاني، إن الاتفاق ينص على استيراد تركيا من مدينة تل أبيض السورية، كمية غير محدودة من الإنتاج “الفائض” للشعير، مستثنيًا القمح من الصفقة.

وبحسب ما صرح به المصري لعنب بلدي، ستدفع تركيا 1100 ليرة تركية للطن الواحد على الصنف الأول من الشعير، مؤكدًا أن السعر يقل باختلاف جودة الحبوب.

ولن تدفع تركيا رسومًا جمركية على عبور الشعير من الحدود السورية- التركية، كما أنها لا تدفع على معظم المنتجات التي تستوردها من المنطقة، بحسب ما أوضحه المصري.

بينما ذكرت وسائل إعلام تركية، منها صحيفة “Birgün“، أن مكتب المحاصيل التركية (TMO) يعتزم استيراد 20 ألف طن حبوب من مدينة تل أبيض إلى مخازن فرعه في ولاية شانلي أورفا التركية.

وسيدفع المكتب مليونًا و300 ألف ليرة تركية لنقل الحبوب، بحسب العقد الذي وقعه مع الشركة العالمية للنقل “Öz-Duy”، في 3 من كانون الثاني الحالي، وذلك وفقًا لمعلومات المناقصة المنشورة في منصة هيئة المشتريات العامة الإلكترونية (EKAP).

كما تستورد تركيا من سوريا، إلى جانب المحاصيل الزراعية الأخرى، زيت الزيتون من مدينة عفرين، بحسب ما أكده المصري.

وبعد بسط الفصائل سيطرتها على ريف حلب الشمالي والشرقي، بدأت مرحلة إعادة التأهيل والإعمار بإشراف تركي على مستوى الخدمات.

وكانت البداية في إعادة فتح معابر بين تركيا وريف حلب، وهي ثلاثة: أولها كان معبر “باب السلامة” في 2016، ومعبر “جرابلس” في أيلول 2016، ومعبر “الراعي” الذي افتتح رسميًا في كانون الأول 2017، ليكون أوّل معبر مدني تجاري مع تركيا شمال حلب.

واتجهت الحكومة التركية إلى استيراد أصناف محددة من المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها مدن ومناطق ريف حلب الشمالي.

وكخطوة أولى طرحت مبادرة لشراء محصول البطاطا من الفلاحين بشكل كامل، لمساعدتهم على التسويق، ولسد جزء من النقص الذي تعاني منه، ما يخفض الأسعار في أسواقها المحلية.

واستوردت الحكومة التركية، في الدفعة الأولى عام 2018، أربعة آلاف طن من محصول البطاطا، وبحسب وزارة المالية التركية، تغطي هذه الكمية نسبة 1% من احتياجات السوق، مشيرة إلى أن العملية انعكست على السوق، إذ انخفض سعر الكيلو من ثماني ليرات إلى ليرتين.

ومنذ مطلع حزيران 2018، صدّرت أخترين التابعة لمدينة اعزاز في ريف حلب 50 طنًا من البطاطا إلى السوق التركي، على أن تتبعها دفعات أخرى، أما بقية المحاصيل فترك اختيار تصديرها بحسب أسعارها في سوق المنطقة، ونية الفلاحين بيعها إلى الجانب التركي بالأسعار المحددة مسبقًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة