fbpx

“واتساب” تفرض قيودًا على إعادة توجيه الرسائل

واتساب قيود جديدة إعادة توجيه الرسائل

صورة تعبيرية (hurriyet)

ع ع ع

فرضت شركة “واتساب” قيودًا جديدة على الرسائل المعاد توجيهها، للحد من تداول الرسائل بسرعة كبيرة وانتشار معلومات مضللة وغير صحيحة.

وقالت الشركة، عبر مدونتها الرسمية اليوم، الثلاثاء 7 من نيسان، إنها ستسمح بتحويل الرسائل المعاد توجيهها ولكن لدردشة واحدة فقط في المرة الواحدة.

ويمكن للمستخدم تحويل الرسالة لخمسة أشخاص دفعة واحدة مع التحديث الجديد، لكن المستلم لن يتمكن من إعادة توجيه الرسالة ذاتها إلا لشخص واحد فقط في المرة الواحدة.

وحدد التطبيق، سابقًا، إمكانية إعادة توجيه الرسائل إلى خمس محادثات، ما أسهم في تقليل الرسائل المحولة إلى عدة جهات اتصال دفعة واحدة بنسبة 25%.

وتهدف “واتساب” إلى تقليل انتشار الرسائل المعاد توجيهها، والحفاظ على التطبيق كمكان لتبادل المحادثات الشخصية، بعد زيادة كبيرة في استخدام خاصية إعادة التوجيه.

وتأتي الخطوة ضمن إجراءات للحد من تداول معلومات خاطئة حول فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) حول العالم.

واتخذت عدة منصات لـ”التواصل الاجتماعي”، منها “فيس بوك” و”تويتر”، إجراءات للإسهام بالحد من انتشار المعلومات الخاطئة والإشاعات عن الفيروس.

اقرأ أيضًا: واتساب” يشارك بجهود التوعية حول “كورونا”

وتعاونت “واتساب” مع مؤسسات غير حكومية مثل منظمة الصحة العالمية، ومع أكثر من 20 وزارة صحة وطنية، لمساعدة الناس في الحصول على معلومات دقيقة حول فيروس “كورونا”.

وأطلق التطبيق منصة لمتابعة أحدث المعلومات الصحية الرسمية المتعلقة بفيروس “كورونا”، وطرق مشاركتها بشكل يتسم بـ”المسؤولية”.

وأُسست المنصة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف نشر المعلومات الموثوقة حول الفيروس.

وتأتي المنصة بعد انتقادات وجهت لـ”واتساب”، بسبب عدم قدرته على ضبط الإشاعات والمعلومات الخاطئة حول “كورونا”.

ويعتبر “واتساب” من أهم تطبيقات المراسلة الفورية، أُسس عام 2009 ويستخدمه حاليًا أكثر من 1.2 مليار مستخدم، وفق الإحصائيات الرسمية من الشركة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة