الجيش التركي يفض نقطة اعتصام على طريق حلب- اللاذقية الدولي

معتصمين على طريق حلب اللاذقية احتجاحجًا على تسيير الدوريات الروسية على الطريق - 15 من آذار2020 (عنب بلدي)

معتصمين على طريق حلب اللاذقية احتجاحجًا على تسيير الدوريات الروسية على الطريق - 15 من آذار2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

اقتحم عناصر من الجيش التركي خيم معتصمين في نقطة اعتصام متقدمة قريبة من قرية الترنبة شرق مدينة إدلب على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4).

وأظهرت تسجيلات مصورة نشرها ناشطون من المنطقة اليوم، الاثنين 13 من نيسان، انتشار عناصر من الجيش التركي وآخرين بلباس الشرطة التركية في منطقة الاعتصام بعد فضه.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن موقع الاعتصام الذي فضه عناصر الجيش والشرطة التركية، هو نقطة زحف متقدمة أحدثها المتظاهرون منذ فترة قريبة، وتبعد عن مكان وصول الدورية الروسية أقل من 200 متر.

بينما لا تزال المفاوضات جارية بين المعتصمين والقوات التركية في محاولة للاستمرار في اعتصامهم.

https://twitter.com/mohmad_rasheed/status/1249574109262024707

وبدأ عدد من الناشطين اعتصامًا على طريق “M4” لمنع تسيير الدوريات الروسية المشتركة مع الجيش التركي، التي نص عليها اتفاق موسكو، في 5 من آذار الماضي، بين روسيا وتركيا، إلى جانب وقف إطلاق النار.

وكان من المقرر بحسب الاتفاق تسيير دوريات مشتركة بين الجيش التركي والروسي على طريق “M4” بين قريتي الترنبة بريف إدلب الشرقي وعين حور جنوب غربي إدلب، منذ 15 من آذار الماضي.

لكن لم تنجح الدوريات في إكمال مهمتها بسبب منع المتظاهرين من عبور الدوريات الروسية.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية ما أسمتها “المجموعات الإرهابية”، بعرقلة الاتفاق واتخاذ المدنيين “دروعًا بشرية”، لمنع مرور الدوريات.

وقالت إنها منحت تركيا وقتًا إضافيًا من أجل “تصفية الإرهابيين وتوفير الظروف الآمنة لتسيير الدوريات على طريق (M4)”، بحسب تعبيرها.

وعلى الرغم من التهديدات الروسية، واصل المعتصمون وقفاتهم على الطريق، في ظل السماح للدوريات التركية بالمرور بشكل منفرد.

وتحركت تركيا لإنقاذ الاتفاق عبر نشر سواتر إسمنتية على طول الطريق الدولي من بلدة النيرب إلى أريحا بريف إدلب، وذلك بعد مقتل وجرح عدد من الجنود الأتراك في ريف إدلب، جراء استهداف رتل عسكري بعبوتين ناسفتين من عناصر وصفتهم أنقرة بأنهم “راديكاليون”.

وانتقدت عدة جهات عسكرية وسياسية سورية معارضة منع تسيير الدوريات المشتركة لأنه سيكون ذريعة للقوات الروسية لاستمرار عملياتها العسكرية، وبالتالي العودة إلى قصف المناطق المدنية ومزيد من التهجير دون أي رادع دولي.

وتعرضت مدينة إدلب لحملات عسكرية من النظام وروسيا منذ شباط 2019، وارتفعت وتيرتها في نيسان 2019، وتوقفت عقب توقيع الاتفاق الروسي- التركي الأخير.

وأفضت الحملات إلى سيطرة النظام على مدن استراتيجية، أبرزها معرة النعمان وسراقب إضافة إلى عدة مناطق في أرياف حلب وحماه.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة