اتحاد طبي لمواجهة فيروس “كورونا” في الشمال السوري

طفل يضع كمامة داخل قسم الاستعداد المجهز حديثًا للوقاية من فيروس كورونا - 27 آذار 2020 (عنب بلدي)

طفل يضع كمامة داخل قسم الاستعداد المجهز حديثًا للوقاية من فيروس كورونا - 27 آذار 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت مجموعة من المؤسسات الرسمية والمدنية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية العاملة بالقطاع الصحي في مناطق شمال غربي سوريا، إطلاق “فريق الاستجابة الوطنية” لجائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وذلك لما يشكله من تهديدات على المناطق هناك وخصوصًا المخيمات، ما فرض اتحاد الجميع ضده.

وجاء ذلك في بيان صحفي نشره “الدفاع المدني” المشارك في الفريق أمس، الثلاثاء 21 من نيسان، أن هدف “فريق الاستجابة الوطنية” هو تنسيق الجهود ومتابعة خطة الاستجابة الوطنية الخاصة بمكافحة فيروس “كورونا”، وضمان تجنيد كل الموارد البشرية والمادية والمعرفية لإنجاحها.

وبدأ “فريق الاستجابة الوطنية” اتخاذ مجموعة من الخطوات على عدة أصعدة تنظيمية وعملية، منها تشكيل “مجموعات عمل” تعمل على المحاور الرئيسة المتعلقة بالتصدي لفيروس “كورونا”، والتي تتماشى مع خطة العمل التي وضعها الفريق وأشرفت عليها منظمة الصحة العالمية في ولاية غازي عنتاب التركية، وفق البيان.

اقرأ المزيد: “متطوعون ضد كورونا”.. تكافل في الشمال السوري لمواجهة الفيروس

وأولوية جدول أعمال الفريق، هي الإسراع والفعالية بوضع هذه “المبادرة” على طريق التنفيذ، بالنظر إلى ما تعايشه مناطقهم بحسب تقارير وتوصيفات للأوضاع الخدمية والمعيشية، وحالة البنية التحتية التي قصفها النظام السوري وحلفاؤه، واستهدافهم الكوادر الطبية، وسياسة التهجير، وانعدام التدخلات الدولية، وضعف التمويل، وانشغال المجتمع الدولي بمكافحة الفيروس.

وطالب البيان المؤسسات الدولية والهيئات الرسمية والحكومية ذات الصلة بالتعاون مع “فريق الاستجابة الوطنية”، وأن تدعم توصياته لتحقيق أهدافه وتجنيب الشمال السوري معاناة أخرى تضاف إلى قائمته.

ويضم “فريق الاستجابة الوطنية” لمكافحة فيروس “كورونا” كلًا من وزارة الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة”، ومديرية صحة إدلب، ومديرية صحة حلب، وممثل مديريات الصحة في قطاع “التنسيق الصحي”، و”وحدة تنسيق الدعم”، و”الدفاع المدني السوري”، و”وحدة دعم الاستقرار”، و”منسق وزارة الصحة التركية”، و”وحدة المجالس المحلية”، و”فريق لقاح سوريا”، و”نقابة الأطباء”، وست منظمات سورية طبية.

ولم تسجل المناطق في شمال غربي وشرقي سوريا، أي حالة إصابة بفيروس “كورونا” حتى إعداد التقرير.

في حين سجلت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري 42 إصابة، شفيت منها ست إصابات وتوفيت ثلاث حالات، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وحذرت تقارير عدة للمنظمات الدولية والمحلية من خطورة تفشي الفيروس في سوريا، وخصوصًا في مناطق سيطرة فصائل المعارضة ومخيماتها.

وتحدثت “لجنة الإنقاذ الدولية” (IRC)، في 1 من نيسان الحالي، عن خطورة انتقال فيروس “كورونا” في مخيمات اللاجئين ومنها “الهول” في سوريا و”موريا” في اليونان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة