عودة الهدوء إلى جرابلس بعد اشتباكات بين “أحرار الشرقية” والشرطة العسكرية

احتراق سيارة في مدينة جرابلس نتيجة الاشتباكات بين الشرقية والشرطة العسكرية - 1 أيار 2020

ع ع ع

توقفت الاشتباكات الدائرة بين فصيل “أحرار الشرقية” والشرطة العسكرية المدعومة بفصائل من “الجيش الوطني” فجر اليوم، السبت 2 من أيار، بعد اشتباكات تجددت منذ مساء أمس، في مدينة جرابلس شمال شرقي حلب بالقرب من الحدود السورية- التركية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حلب أن الاشتباكات بدأت، في 30 من نيسان الماضي، عند معبر عون الدادات الذي يفصل بين مناطق سيطرة “الجيش الوطني” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إثر مقتل أحد عناصر “الفرقة التاسعة” من قبل “الشرقية”.

وامتدت الاشتباكات حتى وصلت إلى جرابلس، كما استقدمت الأطراف المتصارعة تعزيزات عسكرية إلى جرابلس، علمًا أن “الشرقية” أحد فصائل “الجيش الوطني”.

إذ أرسلت فصائل عسكرية منضمة ضمن “الجيش الوطني” دعمًا عسكريًا للشرطة العسكرية بعد رفض “الشرقية” تسليم المطلوبين.

ولم يعلَن عن حجم الخسائر البشرية والإصابات بين الطرفين حتى لحظة إعداد التقرير.

وبث ناشطون مقطعًا مصورًا للحظة مقتل عنصر من “الفرقة التاسعة” على يد أحد عناصر “الشرقية”، الذي أعدمه ميدانيًا بعد إصابته بطلق ناري، بينما قال ناشطون يتبعون لـ”الشرقية” إن أحد عناصرها قتل أحد عناصر “التاسعة” بسبب “ثأر” قديم.

وليست المرة الأولى التي تشتبك فيها فصائل منضوية ضمن “الجيش الوطني” فيما بينها، إذ اندلعت اشتباكات بين “الشرقية” و”الجبهة الشامية” في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، في 8 من آذار الماضي.

كما سقط ضحايا في أواخر آذار الماضي، نتيجة اشتباكات بين “الشرقية” وقوات الشرطة الخاصة (الكوماندوز) في مدينة الباب بريف حلب الشمالي.

شُكل فصيل “أحرار الشرقية”، في تشرين الثاني 2016، ضمن “تجمع الشرقية”، وشارك بالعمليات العسكرية ضد “قسد” إلى جانب الجيش التركي في عفرين وتل أبيض ورأس العين.

وشارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة دير الزور عام 2014، وبشكل أساسي في منطقة مركدة التابعة للشدادي بريف الحسكة الجنوبي، وكان يمثل آنذاك “قطاع الشرقية” في “أحرار الشام”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة