سرقات في السكن الجامعي بالمزة.. ما الأسباب

مغاسل ضمن أحد الوحدات السكنية في جامعة دمشق (الجزيرة نت)

ع ع ع

أدى تردي البنية التحتية في الوحدة الأولى بالسكن الجامعي في المزة بدمشق، وعدم وجود قسم من الطلاب ضمن غرف الوحدة، بعد تعليق الدوام الجامعي منعًا لانتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد -19)، إلى حدوث سرقات.

وقال مدير المدينة الجامعية بدمشق، أحمد واصل، في حديثه لإذاعة “شام إف إم” اليوم، الأحد 3 من أيار، إن بعض الغرف في الوحدة السكنية الأولى سرقت، لكن لم ترد سوى شكوى واحدة بهذا الخصوص.

وأضاف أن السرقات انحصرت ضمن الوحدات السكنية المفتوحة، أما الوحدات المغلقة لم يحصل بها أي حادثة، وما ساعد على عمليات السرقة في الوحدة الأولى وجود شرفة مشتركة لكل غرفتين.

وتعاني الوحدات السكنية للطلاب في جامعة دمشق من ضعف في الخدمات ومعظمها بحاجة إلى عمليات ترميم.

ومنذ عامين تعرضت الوحدة الأولى لسرقة كاميرات المراقبة، حسب واصل.

وعلقت حكومة النظام دوام المدارس والجامعات إضافة لإجراءات أخرى متعلقة بمنع انتشار “كورونا”.

ويتشارك ثلاثة طلاب على الأقل غرفة واحدة ضمن السكن، وربما يصل العدد لخمسة طلاب في ظل خدمات متدنية، ما يدفع طلابًا وافدين إلى جامعة دمشق من المحافظات الأخرى إلى استئجار منازل خارجها.

طلاب وافدون للدراسة.. أزمة سكن لا تنتهي في دمشق

وتتوزع المدينة الجامعية في دمشق على ثلاثة تجمعات، في المزة بالقرب من كلية الآداب، وفي حي الطبالة، وحي برزة.

وتجاوز عدد القاطنين في المدينة 22 ألف طالب وطالبة، خلال العام الدراسي 2017 و2018، حسب واصل.

ويدفع الطالب المقيم في السكن رسمًا سنويًا رمزيًا، لكن الطلاب يشتكون من تدني مستوى النظافة في المبنى، بالإضافة إلى حصول أشخاص على غرف في السكن، من دون أن يكونوا طلابًا، وذلك عن طريق معارفهم في اتحاد الطلبة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة