fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

الروح الأوروبية الكروية تعود من بوابة برلين

عاد بايرن ميونيخ للتدريبات ستعداداً لانطلاق الدوري الألماني منتصف شهر أيار الحالي (حساب بايرن ميونيخ على تويتر)

ع ع ع

عروة قنواتي

وأخيرًا.. من البوابة الألمانية الرياضية، حفلت الساعات الماضية بأخبار القرارات الرسمية لعودة إكمال الموسم الكروي في ألمانيا (أندية الدرجة الأولى والثانية)، اعتبارًا من 16 من أيار الحالي حتى 27 من حزيران المقبل، خلف الأبواب المغلقة (من دون جمهور).

هذا الحافز المهم لن يتوقف عند المدرجات والملاعب الألمانية، بل سيدور في عموم أوروبا ويمنح الثقة، كما هو متوقع، لما تبقى من الدوريات الخمسة الكبرى بعد إعلان إلغاء الموسم الفرنسي، وما زالت الجماهير العاشقة بانتظار الكلمة في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا بشكل حاسم.

ومع انطلاق مسابقة “البوندسليغا” من جديد، ستعود الإثارة إلى ملاعب ألمانيا بما تبقى من أسابيع لموسم 2019- 2020، سواء من أجل الفوز باللقب، أو لاحتلال مركز مبشر بالبطاقة المؤهلة للبطولات الأوروبية، وكذلك لتجنب التموضع في بوابة الهبوط.

مكاسب حقيقية تنتظر الكرة الألمانية وأنديتها، ولربما تعوض قليلًا عن فقدان الحافز الجماهيري على المدرجات، وتبدو المكاسب واضحة من خلال شوق المتابعين لكرة القدم في أنحاء العالم لعودة المسابقات الكبرى، فالمدة الفاصلة بين الدوري الألماني وعودته، وانطلاق أي مسابقة جديدة في دول أوروبا ما يقارب الشهر، وهذا كفيل بتحويل أنظار المشاهدين في العالم إلى الدوري الألماني مجددًا، وتعويضهم عن فترة التوقف الكروي الرياضي بسبب تفشي جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

تبرز المكاسب أيضًا من الناحية الاقتصادية، وخاصة الإعلانات والترويج لعموم الأندية الألمانية، بحيث لا تقتصر متابعة الأخبار على الفرق الكبرى في المسابقة.

بالإضافة إلى التوقيت المناسب لراحة الفرق الألمانية المشاركة في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي (بايرن ميونخ، لايبزغ، باير ليفركوزن، آينتراخت فرانكفورت، فولفسبورغ)، فعندما يسير المخطط الألماني كما هو متوقع في المسابقة المحلية، فإن انتهاء الموسم يكون مع بداية عودة مباريات المسابقات الأوروبية المتبقية، ومن بينها خصوم الفرق الألمانية في المسابقتين.

أما المخاوف الكبرى، التي تقترب من اصطياد المسابقة الألمانية، كما تناولتها الصحف الأوروبية، فكانت تشير إلى عدم الثقة باكتمال التجهيزات لعودة “البوندسليغا” بهذه السرعة، وأنه كان على الألمان بمستوى الحكومة والمؤسسة الرياضية الانتظار لأسبوعين حتى تكتمل التجهيزات، وتكون الصورة أوضح بالنسبة لعودة المباريات.

هناك من يطلق على هذا التصرف السريع “شجاعة”، والآخرون يسجلون تحفظًا على العودة ويعتبرونها “مغامرة غير محسوبة العواقب”.

وهذا ما أشار إليه مدرب اللياقة الألماني، كريستيان كولودزيج، حين قال لوكالة الأنباء الألمانية إن “الوقت المتبقي على الموعد المنتظر لاستئناف منافسات الدوري الألماني لكرة القدم قصير للغاية، وهو ما يهدد بوقوع إصابات بين اللاعبين”، وذكر أيضًا أنه حتى لو شعر اللاعبون بأنهم لائقون بعد إجراء بعض التدريبات على مدار الأسابيع الماضية، فهذا يختلف عن متطلبات المباريات التي تشهد سرعات كبيرة وتحولات عديدة في الاتجاهات على أرض الملعب.

على كل حال، فإن قرار دوران العجلة الألمانية الكروية قد اتُّخذ، والأنظار تتجه فعلًا إلى تاريخ  16 من أيار الحالي باشتياق، بعيدًا عن كل الحسابات الإيجابية والسلبية، اقتصاديًا وإداريًا وسياسيًا ومعنويًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة