نقطة عسكرية تركية في أعلى تلال إدلب

تمركز عناصر الجيش التركي وألياته العسكرية على طريق اللاذقية-حلب الدولي (M4)، في الشمال السوري لحماية تسيير الدوريات المشتركة مع روسيا- 17 من نيسان (عنب بلدي)

تمركز عناصر الجيش التركي وآلياته العسكرية على طريق اللاذقية-حلب الدولي (M4)، في الشمال السوري لحماية تسيير الدوريات المشتركة مع روسيا- 17 من نيسان (عنب بلدي)

ع ع ع

أنشأ الجيش التركي نقطة عسكرية جديدة في أعلى تلال محافظة إدلب شمال غربي سوريا اليوم، الأربعاء 14 من أيار.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن الجيش التركي أنشأ نقطة عسكرية بالقرب من بلدة جوزف في جبل الزاوية جنوبي إدلب، على تل “النبي أيوب” أعلى تلال المحافظة، بعد عمليات استطلاع أجراها خلال الأيام الماضية.

ويكشف التل معظم مناطق جبل الزاوية وسهل الغاب شمال غربي حماة، وتحيط به العديد من التلال الأقل ارتفاعًا، وتتوزع حوله أشجار الكرز والزيتون.

ويبلغ ارتفاع التل 931 مترًا عن سطح البحر، وسُمّي بذلك بسبب وجود مقام مفترض للنبي أيوب.

واستقدم الجيش التركي خلال الأسابيع الأخيرة تعزيزات عسكرية إلى منطقة جبل الزاوية، وانتشر في عدة قرى وبلدات، رغم توقيع الاتفاق الروسي- التركي، الذي قضى بوقف إطلاق النار على خطوط التماس في محافظة إدلب، وإنشاء “ممر آمن” جنوب وشمال “M4″، وتسيير دورات مشتركة بين قريتي ترنبة بريف إدلب الشرقي وعين حور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وتزامن إنشاء النقطة العسكرية مع تسيير الدورية العسكرية المشتركة الـ11 على طريق “M4″، بحسب ما نص عليه اتفاق “موسكو” في 5 من آذار الماضي.

كما أنشأ الجيش التركي، في نيسان الماضي، عدة نقاط عسكرية جديدة في قرى جبل الزاوية ومنطقة جسر الشغور جنوب إدلب.

وكان “معهد دراسات الحرب” الأمريكي قدّر عدد المقاتلين الأتراك في الشمال السوري بقرابة 20 ألف مقاتل في إدلب، بالفترة بين 1 من شباط و31 من آذار الماضيين.

وقال المعهد، إن المقاتلين هم من القوات الخاصة التركية ذات الخبرة، إلى جانب الوحدات المدرعة والمشاة المعروفة أيضًا باسم “الكوماندوز”، والوحدات التي شاركت في العمليات التركية السابقة في عفرين، بما في ذلك لواء “الكوماندوز الخامس” المتخصص في العمليات شبه العسكرية والحروب الجبلية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة