fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

دراسة: 89% من اللاجئين في تركيا بلا عمل بسبب “كورونا”

عامل سوري في معمل للغزل والنسيج في تركيا (ALJAZEERA TÜRK)

عامل سوري في معمل للغزل والنسيج في تركيا (ALJAZEERA TÜRK)

ع ع ع

أجرت “جمعية التضامن لطالبي اللجوء والهجرة” (SGDD- ASAM) دراسة حول آثار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) على اللاجئين في تركيا.

وبحسب الدراسة، ارتفع معدل البطالة إلى 88.59%، بينما ارتفع عدد الأطفال اللاجئين غير القادرين على الوصول إلى التعليم “عن بعد” إلى 47.73%.

وبيّنت نتائج الدراسة، التي نقلتها منصة “جميعنا لاجئون” عبر موقعها الإلكتروني اليوم، الثلاثاء 26 من أيار، أن 18% من اللاجئين عاطلون عن العمل قبل انتشار الجائحة، وأن 42.47% منهم كانوا يعملون في أعمال يومية.

وعن أسباب البطالة، قالت الدراسة إن 40.82% من اللاجئين خسروا أعمالهم بسبب إغلاق أماكن العمل، بينما فُصل 17.69% منهم من العمل، ولا يجد 11.59% منهم عملًا.

وذكرت أن 63% من اللاجئين يواجهون صعوبة في الحصول على الغذاء، في حين يعاني 53% منهم من صعوبة الوصول إلى متطلبات النظافة الأساسية.

وشارك في الدراسة ألف و162 لاجئًا، تترواح أعمارهم بين 18 و70 عامًا، ويعيشون في 48 ولاية تركية مختلفة، بينهم 960 لاجئًا سوريًا، و131 أفغانيًا، و49 عراقيًا، وفلسطيني وصومالي.

ويقيم في تركيا ثلاثة ملايين و579 ألفًا و332 لاجئًا سوريًا وفق بطاقة الحماية المؤقتة (كيملك)، بحسب إحصائيات المديرية العامة لإدارة الهجرة التركية لعام 2019.

وانخفضت أعداد السوريين الحاصلين على تصريح عمل إلى النصف بين عامي 2018 و2019، إذ تبلغ أعدادهم ثمانية آلاف و400 سوري، وفقًا لإحصائيات عام 2019، بينما بلغ عددهم في 2018، 16 ألفًا و783 سوريًا.

ووصل إجمالي الإصابات بفيروس “كورونا” في عموم تركيا، منذ الإعلان عن أول إصابة في 11 من آذار الماضي، إلى 157 ألفًا و814 إصابة، بحسب بيانات وزارة الصحة التركية.

وبلغت نسبة المتعافين من الفيروس 76% من مجموع المصابين، بعد شفاء 120 ألفًا و15 شخصًا، في حين تُوفي أربعة آلاف و369 شخصًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة