القوات الروسية تحاول منع صحفيين من تصوير دورية مشتركة مع تركيا في الدرباسية

دورية روسية- تركية في محيط مدينة الدرباسية بريف الحسكة- أيار 2020 (مركز الحسكة الإعلامي/ فيس بوك)

ع ع ع

حاولت الشرطة العسكرية الروسية منع صحفيين محليين في مناطق “الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا من تصوير دورية مشتركة، كانت تقوم بها مع القوت التركية في ريف الحسكة.

وقالت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” اليوم، الاثنين 8 من حزيران، إن الدورية المشتركة سارت في ريف مدينة الدرباسية، انطلاقًا من قرية شيركه (13 كيلومترًا غرب الدرباسية).

 

وتعتبر هذه الدورية الثالثة بين تركيا وروسيا في محيط الدرباسية خلال شهر، إذ سبقتها دوريتان متتاليتان في منتصف أيار الماضي.

اقرأ أيضًا: الثانية خلال أسبوع.. دورية روسية- تركية في مدينة الدرباسية

وتأتي هذه الدوريات تنفيذًا لاتفاق “سوتشي” الموقّع، في 22 من تشرين الأول 2019، بين تركيا وروسيا الخاص بمنطقة شرق الفرات.

ومن بنود الاتفاق تسيير دوريات تركية- روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين، وهما المدينتان اللتان سيطرت عليهما تركيا بعد معارك ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وبدأت الشرطة العسكرية الروسية بتسيير دورياتها على الحدود السورية- التركية للمرة الأولى بعد يومين من توقيع الاتفاق، في 25 من تشرين الأول 2019.

وخلال الدورية، اليوم، منعت الشرطة العسكرية الروسية الصحفيين من متابعة عملهم بتصوير الدورية، كما حاولت مصادرة كاميراتهم، وفق “هاوار”.

وأوضحت الوكالة أن الدورية شملت ثماني مدرعات، أربع لكل جانب، جالت في قرى قرماني وغنامية وجديدة وتل طير وخاسكة ومدور وخشيفية وخانكي وحمدون وخرزة والجوهرية.

وبعد انتهاء الدورية، عادت مدرعات القوات التركية إلى مواقعها على الحدود مع سوريا، في حين اتجهت المدرعات الروسية إلى مدينة القامشلي.

وفي 28 من تشرين الأول 2019، دخلت قوات النظام السوري مدينة الدرباسية في الريف الشمالي الشرقي للحسكة، في إطار انتشارها على الحدود مع تركيا، بناء على التفاهم المبرم مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والاتفاق الروسي- التركي في سوتشي.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة