“قسد” تنهي المرحلة الأولى من حملتها الأمنية ضد تنظيم “الدولة”

عناصر من "قسد" حلال عملية أمنية تستهدف عناصر من تنظيم "الدولة" في ريفي دير الزور والحسكة- حزيران 2020 (قسد)

ع ع ع

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) انتهاء المرحلة الأولى من عمليتها الأمنية التي أطلقتها، في 4 من حزيران الحالي، ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في أرياف دير الزور والحسكة.

وقالت “قسد” عبر موقعها الرسمي اليوم، الأربعاء 10 من حزيران، إن حملة “ردع الإرهاب” في مرحلتها الأولى كانت تشمل الجغرافيا الممتدة من ريف الحسكة الجنوبي في منطقة الدشيشة المتاخمة للحدود العراقية والممتدة إلى تخوم منطقة الباغوز تماشيًا مع نهر “الفرات” و”الخابور” في ريف دير الزور.

وأضافت أن هذه المرحلة أسفرت عن  مداهمة 56 موقعًا وهدفًا لخلايا التنظيم، مشيرة إلى أنه خلال عمليات المداهمة والتمشيط اعتقل 110 أشخاص مشتبه بتعاملهم مع التنظيم.

ولفتت “قسد” إلى العملية تتم بتنسيق عسكري مع  القوات العراقية، وبمشاركة قوات التحالف الدولي، معتبرة أن الهدف من العملية هو “تأمين مناطق الحدود، والحفاظ على السلم الأهلي، وتأمين حياة الناس من هجمات خلايا التنظيم”.

اقرأ أيضًا: في كلمة ثانية منذ مقتل “البغدادي”.. المتحدث باسم تنظيم “الدولة” يثني على نشاط خلاياه

وزاد تنظيم “الدولة”، منذ مطلع العام الحالي، من نشاطه في سوريا والعراق ودول أخرى، حيث تتبنى وكالة “أعماق” التابعة له بشكل شبه يومي عمليات تستهدف عناصر “قسد” وقوات النظام السوري في سوريا، وعناصر من الجيش العراقي في العراق.

وكان المتحدث الجديد باسم التنظيم، “أبو حمزة القرشي”، هدد في كلمة صوتية نشرتها وكالة “أعماق” عبر “تلجرام”، نهاية أيار الماضي، بحرب وصفها بـ”طويلة الأمد” في سوريا ودول أخرى.

وطالب خلايا التنظيم بتكثيف الهجمات، بناء على طلب من زعيم التنظيم الجديد، “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي”، الذي أعلنه التنظيم “خليفة”، في 31 من تشرين الأول 2019.

وبحسب بيان “قسد”، تم تمشيط ما يقارب 175 كيلومترًا طولًا و60 كيلومترًا عرضًا، شملت أكثر من 150 قرية ومزرعة، تخللها استيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة، من بينها مسدسات بكواتم للصوت، وضبط كميات من المواد التي تدخل في صنع المتفجرات، وكميات كبيرة من مواد متفجرة محلية الصنع.

خلال العملية أيضًا، أشارت “قسد” إلى تعرض مجموعة من عناصرها لمقاومة من إحدى الخلايا، دون تسجيل أي خسائر، وفق قولها.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية في سوريا، فإن تنظيم “الدولة” يتحصن في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.

ويتخذ من تلك المناطق جيوبًا صغيرة ومتفرقة، وتتركز عملياته على شكل هجمات سريعة وخاطفة ضد “قسد” وقوات النظام على امتداد البادية السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة