حكومة “الإنقاذ” تحدد سعر الخبز بالليرة التركية في مناطق سيطرتها

أحد أفران الخبز بكفرعروق شمالي إدلب - 9 حزيران 2020 (عنب بلدي / إياد عبد الجواد)

ع ع ع

حددت حكومة “الإنقاذ”، العاملة في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” في شمال غربي سوريا، سعر مبيع كيس الخبز السياحي والمدعوم والبلدي، بالليرة التركية.

وسعّرت وزارة الاقتصاد والموارد التابعة لـ”الإنقاذ” في بيان أمس، الأحد 14 من حزيران، كيس الخبز السياحي بليرتين، والخبز البلدي بليرة ونصف الليرة، والخبز المدعوم بليرة واحدة، ويبلغ وزن كل صنف من الأنواع السابقة 850 غرامًا، وعدد أرغفتها عشرة.

ووفقًا لبيانات موقع “الليرة اليوم“، المتخصص بأسعار العملات، فإن سعر صرف الليرة التركية في إدلب بلغ اليوم 349 ليرة سورية للمبيع، و366 ليرة للشراء.

وكانت شركة المخابز في مؤسسة الحبوب خفّضت، في 12 من حزيران الحالي، أسعار الخبز من النوع البلدي في مناطق حكومة “الإنقاذ” 200 ليرة سورية عن السعر السابق.

وبحسب ما نقلته شبكة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” عن مدير الشركة، محمد الصيادي، بدأ إنتاج الخبز من النوع البلدي بسعر 400 ليرة سورية ووزن 650 غرامًا.

كما دعمته الشركة بنحو 30%، “مراعاة للظروف المعيشية الصعبة للأهالي في المناطق المحررة”، بحسب الصيادي.

وفي 9 من حزيران الحالي، رفعت حكومة “الإنقاذ” سعر ربطة الخبز في مناطق سيطرتها، بالتزامن مع تراجع قيمة الليرة السورية.

وبلغ حينها سعر ربطة الخبز بوزن 775 غرامًا 600 ليرة سورية، في حين كانت التسعيرة الأقدم 500 ليرة سورية للربطة بوزن 725 غرامًا.

ووصلت كميات من العملة التركية ذات الفئات الصغيرة إلى إدلب شمالي سوريا، تزامنًا مع تأكيد حكومة “الإنقاذ”، العاملة في المنطقة، بدء صرف رواتب الموظفين بالليرة التركية.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، في 11 من حزيران الحالي، صور تظهر كميات من العملة التركية داخل “مصرف الشام” في إدلب.

وكانت مسألة التعامل بالليرة التركية في الشمال السوري أخدت حيزًا كبيرًا من النقاش خلال الأشهر الماضية، لتحديد سلبياتها وإيجابياتها.

ولكن بعد تراجع الليرة السورية إلى مستويات قياسية، خلال الأيام الماضية (وصل سعر صرف الدولار في 8 من حزيران الحالي إلى 3000 ليرة)، بدأت حكومات الشمال السوري (“الإنقاذ” في إدلب و”الحكومة السورية المؤقتة” في ريف حلب)، البحث عن بدائل للتعامل بغير الليرة السورية.

وحددت حكومة “الإنقاذ”، الأربعاء الماضي، عدة خطوات لوقف التدهور الاقتصادي في المنطقة، منها “العمل على اعتماد العملة التركية بدلًا من السورية في أقرب وقت”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة