fbpx

اغتيال رئيس بلدية تابع لـ”الإدارة الذاتية” في دير الزور

استهداف سيارة لـ"قسد" في ريف دير الزور (نهر ميديا)

ع ع ع

قُتل رئيس بلدية الطيانة في ريف دير الزور الشرقي المدعو سكات الموسى، بعد إطلاق النار عليه من قبل مسلحين لم تُعرف الجهة التي ينتمون إليها بعد.

وقال مراسل عنب بلدي في دير الزور اليوم، الاثنين 15 من حزيران، إن أربعة أشخاص يستقلون دراجات نارية داهموا مبنى بلدية الطيانة التابعة لـ”الإدارة الذاتية” وسألوا عن رئيس البلدية، وبعد أن عرفهم عن نفسه اصطحبوه إلى الخارج وقتلوه.

ولفت المراسل إلى أنه جرى إطلاق النار على رأسه، وأجزاء أخرى من جسمه، ما أدى إلى وفاته على الفور، ودُفن مباشرة من قبل أبناء البلدة.

وأشار المراسل إلى أن الموسى في العقد الخامس من عمره، وأن حديثًا جرى في البلدة عن ضلوع خلايا للنظام السوري أو تنظيم “الدولة الإسلامية” بقتله.

ولم تتبنَّ أي جهة حتى الساعة قتل رئيس بلدية الطيانة، لكن سبق أن استهدف تنظيم “الدولة” مسؤولين في “الإدارة الذاتية” بدير الزور والحسكة.

ومطلع حزيران الحالي، تبنى تنظيم “الدولة” اغتيال رجل يدعى حميد الضعيف في ريف دير الزور الشرقي، قال إنه يعمل مختارًا في قرية البريهة التابعة لـ”الإدارة الذاتية”.

وركّز تنظيم “الدولة” مؤخرًا في عملياته بمحافظة دير الزور على المسؤولين الإداريين والعسكريين التابعين لـ”الإدارة الذاتية” و”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، إلى جانب العمليات التي ينفذها بشكل شبه يومي ضد عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وأعلنت “قسد”، في 10 من حزيران الحالي، انتهاء المرحلة الأولى من عمليتها الأمنية التي أطلقتها، في 4 من الشهر ذاته، ضد خلايا تنظيم “الدولة” في أرياف دير الزور والحسكة.

وقالت “قسد” عبر موقعها الرسمي، إن حملة “ردع الإرهاب” في مرحلتها الأولى كانت تشمل الجغرافيا الممتدة من ريف الحسكة الجنوبي في منطقة الدشيشة المتاخمة للحدود العراقية والممتدة إلى تخوم منطقة الباغوز تماشيًا مع نهر “الفرات” و”الخابور” في ريف دير الزور.

وأضافت أن هذه المرحلة أسفرت عن  مداهمة 56 موقعًا وهدفًا لخلايا التنظيم، مشيرة إلى أنه خلال عمليات المداهمة والتمشيط اعتقل 110 أشخاص مشتبه بتعاملهم مع التنظيم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة