fbpx

ضحايا بتفجير سيارة مفخخة في تل حلف قرب رأس العين

آثار الدمار إثر تفجير سيارة مفخخة في قرية تل حلب 23 من حزيران (شبكة الخابور)

ع ع ع

قُتل وأُصيب عدة أشخاص بتفجير سيارة مفخخة في قرية تل حلف قرب مدينة رأس العين غربي الحسكة.

وذكرت وزارة الدفاع التركية اليوم، الثلاثاء 23 من حزيران، عبر “تويتر“، أن خمسة مدنيين قُتلوا وأُصيب 12 آخرون، بتفجير استهدف قرية تل حلف.

واتهمت الوزارة “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بالوقوف وراء التفجير، دون أن يصدر عن الأخيرة أي تعليق على الأمر.

من جانبها، أوضحت شبكة “الخابور” المحلية أن التفجير استهدف تجمعًا للمحال التجارية قرب دوار قرية تل حلف، التي يسيطر عليها “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.

ونشرت الشبكة صورًا ومقطع فيديو يظهر دمارًا كبيرًا في مكان الانفجار.

#الخابور #الحسكةثلاثة شهداء وعدد كبير من الجرحى جراء إنفجار عربة مفخخة استهدفت تجمع للمحال التجارية قرب دوار تل حلف غرب #راس_العين

Gepostet von ‎الخابور‎ am Dienstag, 23. Juni 2020

 

وسيطر “الجيش الوطني” على بلدة تل حلف منتصف تشرين الأول 2019، بعد معارك ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، خلال عملية “نبع السلام” التي أطلقتها تركيا في الشهر نفسه.

وخلال حزيران الحالي، ضرب انفجاران مدينة رأس العين، قُتل خلالهما ستة مدنيين وأُصيب العشرات.

وتضاف التفجيرات إلى سلسلة تفجيرات تضرب المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بدعم تركي في شمالي وشمال شرقي سوريا، طالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

وكانت المجالس المحلية في ريف حلب أعلنت اتخاذ العديد من الإجراءات الأمنية، تخوفًا من تكرار سيناريو تفجير عفرين بريف حلب الغربي.

إذ انفجرت سيارة مفخخة من نوع “أنتر” محملة ببراميل محروقات، في 28 من نيسان الماضي، في مدخل السوق الشعبي بشارع راجو وسط مدينة عفرين، ما أدى إلى مقتل 42 شخصًا، وكانت جثث معظمهم متفحمة ولم يتم التعرف إليها، كما أُصيب 61 شخصًا، بحسب “الدفاع المدني”.

لكن موجة التفجيرات لم تنتهِ، إذ تبعه انفجاران في مدينة الباب شرق حلب، وآخر في عفرين، كما استهدفت عبوة ناسفة سيارة للشرطة العسكرية، خلال أيار الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة